تقرير نرويجي: الجنائية الدولية لعبة الغرب لإبعاد الدكتور سيف الإسلام القذافي عن المشهد السياسي الليبي

أفاد موقع “هيرلاند ريبورت” النرويجي،في تقرير له، بعنوان “باليرمو: من الصعب صنع السلام في ليبيا دون الاستماع إلى اختيار القبائل الليبية، سيف الإسلام القذافي”، بأن القضية المقامة من المحكمة الجنائية الدولية ضد الدكتور سيف الإسلام القذافي  تهدف إلى إقصائه عن المشهد السياسي في ليبيا، كما كان الحال مع والده واشقائه، بحسب نص الموقع.

 

”قضية المحكمة الجنائية الدولية: سبيل الاتحاد الأوروبي لإبعاد القذافي”.

 

وشدد التقرير ، بأن الوقت الآن بحاجة ماسة لتوقف المحكمة الجنائية الدولية معاييرها المزدوجة، داعيا إياها لاحترام  القانون الليبي بعدم محاكمتها للشخص مرتين “لجريمة مزعومة واحدة” إذا ما أرادت مساندة الليبين في إنقاذ بلادهم من المليشيات وبناء ليبيا جديدة، وتقديم المتهمين للعدالة.

وأوضح التقرير، أن الفوضى لا تزال تسيطر على الساحة الليبية بعد سبع سنوات من تدخل حلف الناتو في ليبيا عام 2011وسقوط النظام الجماهيري، الأمر الذي ترك المجال مفتوحا أمام مجموعات مختلفة من الميليشيات المسلحة لتتخذ من السكان رهينة في نظام إرهابي، لم يكن متوقعا قبل بضع سنوات.

وأكد التقرير بأن الجنائية الدولية باتت “لعبة” الغرب ولجنة التنسيق الدولية واللذان يهدفان إلى التخلص من الدكتور سيف الإسلام القذافي.

واستشهد التقرير، على ذلك بمحاولات فرنسا لإحلال السلام في ليبيا و التي باءت بالفشل، مشيرا إلى أن الدور الإيطالي الحالي المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتمثل في مؤتمر باليرمو الذي انعقد 12-13 الحرث الماضي أثبت بما لا يدع مجال للشك بأن فرنسا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لديهم يد قوية في مسألة الانتخابات الليبية والتنمية في ليبيا، لكن التناقض في النوايا يكمن في أن النخبة الغربية تبدو عازمة على الاستمرار في تقرير من يحكم ليبيا، مما يلغي حقيقة “الانتخابات الحرة”.

 

 

“سيف الإسلام القذافي مهندس ليبيا الجديدة”

 

وكشف التقرير، عن المجهودات التي قام بها الدكتور سيف الإسلام القذافي قبل أحداث 2011 ،حيث أعتبره مهندس ليبيا الجديدة عبر تقديمه لرؤية عن ليبيا جديدة خالية من السجون السياسية، ملتزمة بميثاق حقوق الإنسان، وتوزيع الثروة،

والازدهار والديمقراطية، شرع في الإصلاحات السياسية والاقتصادية في ليبيا حيث حصل السجناء الإسلاميون الراديكاليون على حريتهم وإعادة تأهيلهم والانخراط في المجتمع الليبي.

وأكد  التقرير بأن الدكتور سيف الإسلام، دعا ودعم جهود السلام من أجل فض الحرب الأهلية الليبية، ووفقًا لمصادر كانت متواجدة على الأرض حينها، حيث طلب من إدارة جامعة سرت طباعة 5000 منشور وتوزيعها على القافلة السلمية لبنغازي، والتي تحتوي على ضرورة مراقبة وتفعيل قوانين حقوق الإنسان، داعياً الجيش الى عدم توسيع رقعة الاشتباك ومنع استخدام القوة ضد المتظاهرين.