إيطاليا تواصل انتهاكها للسيادة الليبية

ذكرت صحيفة إيطالية أن إسقاط الطائرة المسيرة الإيطالية يكشف بشكل واضح محاولة روما مراقبة تطور أحداث الحرب بشكل مباشر في معركة طرابلس.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الطائرة المسيرة الإيطالية التي تم إسقاطها كان يعتقد أنها طائرة تركية أقلعت من مصراتة فتم استهدافها، مشيرة إلى أن هيئة الدفاع الإيطالية أعلنت في بيان لها عن فقد الاتصال مع طائرة مسيرة تابعة للقوات الجوية الإيطالية وتحطمها فيما بعد على الأراضي الليبية.

وأضافت الصحيفة أن الدفاع الإيطالية أكدت أن الطائرة التي تنفذ مهمة لدعم عملية ماري سيكورو أو “البحر الآمن” اتبعت خطة طيران سبق إبلاغها إلى حكومة الوفاق غير المعتمدة، مشيرة إلى إجراء المزيد من التحقيقات للتأكد من أسباب الحادث.

 وتابعت الصحيفة أن هنالك عدة فرضيات للحادث منها إسقاط الطائرة باستخدام سلاح مضاد للطائرات، أو أنها سقطت بسبب عطل فني على اعتبار أن المضادات الجوية لن تتمكن من استهداف طائرة تحلق على ارتفاع حوالي 6000 متر، موضحة أن ما يعزز هذه الفرضية هو أن حكومة الوفاق غير المعتمدة تسمح بتحليق الطائرات الجوية الإيطالية بدون طيار.

كما كشفت الصحيفة أن عملية إسقاط الطائرة سواء كانت بسبب عطل فنيا أو إسقاط متعمد يمكن تفسيره على أنه محاولة من روما لمراقبة تطور أحداث الحرب بشكل مباشر في معركة طرابلس، موضحة أن هناك أكثر من مبرر له علاقة بالمصالح الإيطالية في ليبيا، مبينة أن التطورات العسكرية يمكن أن تعرض حوالي 400 جندي إيطالي منتشرين بين طرابلس ومصراتة للخطر.