أبو عميد: فبراير نقطة تحول لليبيا من الدولة المستقرة إلى اللا دولة

قال رئيس المجلس الأعلى ورشفانة، مبروك أبو عميد، إن فبراير 2011 كانت نقطة تحول لليبيا من الدولة المستقرة إلى اللا دولة.

وأضاف أبو عميد في تصريح صحفي، أن ليبيا أصبحت بعد 2011 تعمها الفوضى وانتشار السلاح، وتسيطر عليها مجموعات إرهابية، بتخطيط خارجي لخلق مناخ يعمل على تدمير وتفكيك مؤسسات الدولة الاقتصادية والإدارية والعسكرية والأمنية والعدلية وزرع الفتن لتفكيك النسيج الاجتماعي لتعطيل أو تأخير أية صحوة للالتقاء والخروج من الأزمة.

وتابع أبو عميد أن ما شهدته ليبيا في فبراير 2011، هو جريمة متكاملة الأركان، مشيرًا إلى أن المؤتمرات التي تدار من الخارج لن تكون حلا للأزمة الليبية، بل هي إدارة للأزمة وتدوير المجموعات والشخصيات الخلافية ولن تخرج بحل يرضي الجميع، لافتًا إلى أن الحل يكمن في صحوة الشعب، واقتناعه بأن ما حدث وما يحدث مؤامرة يدفع ثمنها الشعب الليبي والذي صار مقتنع بأن الحل هو الالتفاف خلف الجيش وتفكيك المليشيات الإرهابية وتسليم سلاحها ورفض كل التدخلات الخارجية مهما كان شكلها، بعدها يمكن الجلوس وحل كل المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بحسب قوله.