بعد خسائره الفادحة في أكثر من محور…السراج يعلن انطلاق عملية “عاصفة السلام”

أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج، اليوم الخميس عن انطلاق عملية عاصفة السلام بدعوى الرد القوي على ما وصفها بالانتهاكات المستمرة للهدنة، وذلك في وقت تسبب فيه هذا الرد المفترض في فقدان قوات التابعة لحكومة الوفاق عدد من المعسكرات ووقوع عناصرها أسرى بيد الجيش، فيما قد يكون منفذ رأس اجدير هو الخسارة الكبرى لتلك القوات.

وأوضح السراج في بيان له نشره المكتب الإعلامي له على موقع “فيسبوك” بعد منتصف الليل، أنه أصدر الأوامر بالرد القوي على ما سماها الاعتداءات المتكررة على المدنيين، ورد الاعتبار لضحايا القصف على الأحياء السكنية في طرابلس، والدفاع عن النفس وفق القانون الدولي.

وأضاف البيان أن حكومة الوفاق ملتزمة تجاه المجتمع الدولي لكنها ملتزمة أيضا بحماية شعبها، مشيرة إلى أن قصف الأحياء السكنية لم يتوقف خلال الهدنة ما تسبب في وقوع عدد من الضحايا، في استخفاف بقرار مجلس الأمن واستهانة بمقررات مؤتمر برلين واستهتار بأرواح الليبيين وأمنهم، وذلك على حد تعبير البيان.

وأشار البيان إلى أن انطلاق عملية عاصفة السلام يهدف لرد الاعتبار لضحايا قوات الجيش كما يهدف أيضا للرد على أي هجوم يشنه الأخير على قواتها.

ويأتي هذا البيان في وقت فشلت فيه قوات الوفاق في هجومها على قاعدة الوطية واضطرت للانسحاب منها، فضلا عن تكبدها خسائر مادية وبشرية في أكثر من محور وسقوط عدد من عناصرها أسرى بيد الجيش.