النجار: عواقب الاستهانة بكورونا مميتة ولم نستلم أي دعم حتى الآن

قال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار، الخميس، إن حكومة الوفاق غير المعتمدة، رصدت ميزانية كبيرة لمكافحة فيروس كورونا، مؤكدًا أن الرصد مازال على الورق فقط.

وأوضح النجار في تصريح صحفي أن السبب في ذلك هو دائرة مستندية وإجراءات إدارية معقدة، مشيرًا إلى أن من بأيديهم تنفيذ التعليمات وإتمام الإجراءات، مستهينين بالأمر وكأنه مجرد “زكمة” لا تستحق ما يفعله المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وأضاف النجار أن هناك بعض الصعوبات، خاصة أن التأخر في صرف الموارد المالية أثر على القدرة على شراء بعض المستلزمات، إثر نقصها في العالم بشكل كامل، مبينًا أن المركز اتخذ العديد من الإجراءات لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، لافتًا إلى أن هناك العديد من أجهزة التنفس الصناعي وكمالياتها يجري تركيبها في الوقت الراهن في إطار الاستعداد لمواجهة الأزمة حال تفشي الفيروس في ليبيا.

 وأشار النجار إلى أن ديوان المحاسبة لم يسأل ماذا فعل المركز الوطني لمكافحة الأمراض وماذا يحتاج، رغم علمه بأن المركز يعمل منذ 3 أشهر على هذا الأمر، مضيفًا أن موظفي الرقابة الإدارية يتواصلون مع المركز فقط للحصول على المعلومات التي يرون أنها ستفيدهم أمام رؤسائهم، أمّا البحث والسؤال عن سبب تأخر الإجراءات أو أين يكمن الخلل فهذا لا يهمهم إطلاقا، مؤكدًا أنه لهذا قرر عدم استقبالهم.

وأكد النجار أن فريق المركز الوطني لمكافحة الأمراض يعمل 24 ساعة في المختبرالطبي ويجتهد لتحليل الفيروس، مبينًا أنه إلى الآن لم تتوفر للمركز حتى الملابس الوقائية، كذلك حال من في المنافذ الليبية بالكامل.

وبين النجار أنه بودنا أن كل من يدخل ليبيا يدخل حجر صحي لمدة اسبوعين متتاليين، غير أن الدولة عاجزة عن تخصيص أماكن مجهزة، ولذلك وجه المركز النصائح لكل قادم من دولة موبوءة بحجر نفسه ذاتيا في بيته.