أقطاي: دعمنا للوفاق غير موازين القوى بليبيا وكشف انتهاكات “حفتر “

زعم مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، أن “موازين القوى تغيرت على الساحة الليبية، بعد تقديم أنقرة الدعم لحكومة الوفاق غير المعتمدة”

واعتبر أقطاي في مقال له بصحيفة “يني شفق” التركية، أن ما وصفها بـ”الذئاب” تسعى لاهثة لتقاسم الغنائم فيما بينها، إلا أنها حينما رأت تركيا قد دخلت على الخط، وأفسدت عليهم وليمتهم، وقعوا في حيرة من أمرهم وضربوا أخماسهم بأسداسهم لا يدرون ما سيفعلون، مُعتبرًا أن تركيا لم تأت إلى ليبيا إلا بدعوة رسمية وشرعية” على حد تعبيره

ورورى أقطاي، أن “تركيا سرعان ما فضحت ما ارتكبه حفتر وكشفت انتهاكه لحقوق الإنسان، وجرائم الحرب، والمجازر الجماعية وغير ذلك”، مُتابعًا: “على سبيل المثال، في ترهونة وحدها تم الكشف عن 13 مقبرة جماعية دفعة واحدة، دُفن فيها العشرات ممن لقوا حتفهم على يد حفتر وبالتالي يجب على كل من يقدم الدعم لحفتر أن يُحاسب على هذه الجرائم، وتركيا تفعل جهدها بهذا الصدد”.

وتابع: “الرعب الذي كان يخيم على هذه الوليمة لم يلبث إلا وأن تحول الآن إلى هجوم مضاد ومحاولة إعادة تجميع للقوى، لا يقتصر على الميدان فحسب، بل في الإعلام والدبلوماسية وغيرها، في محاولة لوضع موطئ قدم لهم هناك”.

وتطرق أقطاي، إلى زيارة الصهيوني الفرنسي برنارد ليفي “عراب نكبة فبراير”، إلى ليبيا، قائلاً: “على صعيد آخر هناك ما يفوق هذا كله؛ إنه دخول المفكر الفرنسي الصهيوني “المبتذل برنارد هنري ليفي” على الخط وتصريحاته حول دعم حفتر، ليفي الذي يصوّر نفسه على أنه يدعم الساحة الفكرية القريبة من الحرية، هو في الواقع ليس سوى جاسوس مستشرق”.