استخبارات الوفاق العسكرية تتجاهل معاناة المواطن وتتهم أطرافا خارجية بتدبير التظاهرات

مع تصاعد الخلافات داخل المجلس الرئاسي والفشل الذريع في حل مشاكل المواطنين أبدت الاستخبارات العسكرية التابعة للوفاق مخاوفها من تسبب هذه الخلافات في تأجيج الحراك الشعبي المناهض لحكومة الوفاق.

وحصلت ليبيا 24 على وثيقة سرية موجهة من  أحمد ميلاد عثمان مدير إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة للوفاق إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج  وأعضاء المجلس، أكد فيها أن الحراك الذي يتم الإعداد له في المنطقة الغربية هو ناجم بالأساس عن فشل الحكومة في حل مشاكل الكهرباء وانقطاع المياه وشح السيولة وضعف المرتبات وخصم 20% منها وفشل النظام في مواجهة جائحة كورونا وغيرها من المواضيع التي تهم المواطن.

وأبدى عثمان مخاوفه من قدرة الغضب الشعبي المدعوم بزيادة الخلافات بين المجلس الرئاسي على إحداث تغيير في حكومة الوفاق مؤكدا على الحاجة لتدخل سريع إعلاميا وامتصاص حالة الاحتقان الشعبي، مدعيا أن أطرافا خارجية بالوقوف خلف تاجيج هذه الاحتجاجات.