من بينهم 168 لقوا حتفهم .. مفوضية اللاجئين: 9500 مهاجر غادروا سواحل ليبيا

قال تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الأحد، إن 9500 مهاجر غادروا سواحل ليبيا خلال 5 أشهر في الفترة من 1 مارس إلى 31 يوليو الماضيين، من بينهم  13% أطفال .

وأوضح التقرير، الذي نشر تحت عنوان ” تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل ليبيا”،  أن 82% منهم رجال و5% نساء و13% أطفال، مقارنة بـ6636 شخصا (79% رجال و6% نساء و15% من الأطفال) خلال نفس الفترة من العام السابق، مبينا أن طرابلس كانت المنطقة الأكثر نشاطًا للمغادرين من ليبيا خلال الفترة نفسها، ومن بين الذين وصلوا إلى إيطاليا من ليبيا، قدرت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من نصفهم (57%) غادروا زوارة، و14% من الزاوية، و5% من صبراتة.

ووفقا لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد تم اعتراض 45% من المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي في منطقتي البحث والإنقاذ الليبية والمالطية، وتم إنقاذ 24% من قبل السلطات الإيطالية، و8% تمكنوا من الوصول إلى إيطاليا بمفردهم، وأنقذت سفن المنظمات غير الحكومية 7%، أما القوات المسلحة المالطية فأنقذت 7%، والسفن التجارية 4% و3% تم إنقاذهم أو اعتراضهم بواسطة قوارب الصيد.

في المقابل قدرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة أن 168 لاجئًا ومهاجرًا لقوا حتفهم أو فقدوا في البحر، بعد مغادرتهم ليبيا، مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2019، والتي قدرت المفوضية فيها أن 441 لاجئًا ومهاجرًا لقوا حتفهم أو فقدوا، بما في ذلك 433 بعد مغادرتهم ليبيا.

وينافس الوافدون من تونس والجزائر عبر مسالك البحر المتوسط باتجاه أوروبا طريق الهجرة من ليبيا في الفترة من 1 مارس إلى 31 يوليو، فقد استوعب معبر وسط البحر الأبيض المتوسط ما يقرب من 60% من إجمالي الوافدين مع أكثر من 12410 لاجئين ومهاجرين، يأتون بشكل رئيسي من تونس وليبيا، ولكن أيضا من الجزائر (من هذا المجموع، وصل أكثر من 11460 إلى إيطاليا وأكثر من 950 في مالطا).

وأكد التقرير أن الزيادة في عدد الوافدين إلى أوروبا عبر طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، كانت مدفوعة بشكل أساسي بزيادة المغادرين من ليبيا وتونس.

ومن جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، عن تخوفه من الأنباء التي تفيد بوجود عمليات منسقة لصد قوارب المهاجرين باستخدام سفن خاصة لإعادة اللاجئين والمهاجرين إلى ليبيا.

وقال غوتيريس إن ليبيا لا تعتبر مكانًا آمنًا لهبوط المهاجرين أو اللاجئين، وإن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة بضمان نقلهم إلى مكان آمن، في ظروف تحفظ حقوقهم الإنسانية .