الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على شركة “أوراسيا” التركية نقلت معدات عسكرية إلى ليبيا في مايو ويونيو

أثار قرار الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على شركة  “أوراسيا” التركية للشحن، بتهمة انتهاك حظر السلاح المفروض في ليبيا غضب أنقرة، مؤكدة أن القرار لايحمل أي قيمة بالنسبة لها.

وقالت الخارجية التركية، في بيان لها، إن إدراج الاتحاد الأوروبي إحدى الشركات التركية العاملة فى مجال النقل البحري في قائمة العقوبات لا يحمل أي قيمة من منظورها، داعية فى الوقت ذاته الاتحاد الأوروبي إلى التخلي عن موقفه المنحاز .. بحسب ما نقلته وكالة أنباء الأناضول.

ووقّع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على القرار في اجتماع دوري في بروكسل يوم الاثنين .

وبحسب القرار، فسوف يتم تجميّد أي أصول للشركة داخل الاتحاد الأوروبي، وتعزل عن الأسواق المالية التابعة للتكتل، كما تمنع من التعامل مع أي شخص في الاتحاد .

وقال الاتحاد الأوروبي في بيانه، إن هذه القوائم الجديدة تظهر الاستخدام الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي لنظام العقوبات وقدرته على الرد على التطورات على الأرض لدعم العملية السياسية وردع الجناة السابقين والحاليين عن المزيد من الانتهاكات، مضيفا أن شركة “أوراسيا” للشحن تشغّل سفينة انتهكت حظر السلاح من خلال نقل مواد عسكرية إلى ليبيا في مايو ويونيو 2020 .

ويهدد استهداف شركة تركية بتأجيج العلاقات المتوترة أصلاً بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في أعقاب التصعيد الأخير في شرق البحر المتوسط ​​بشأن التنقيب عن النفط والغاز.

وردا على بيان الاتحاد، قالت الخارجية التركية إنه في الوقت الذي تُبذل فيه جهود للحد من التوترات في شرق البحر المتوسط​​، فإنّ اتخاذ مثل هذا القرار الخاطئ أمر مؤسف للغاية .

واتهم البيان التركي المهمة التابعة للاتحاد الأوروبي بأنها تكافئ حفتر وتعاقب حكومة الوفاق، مضيفا أنه إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد الأمن والاستقرار في المنطقة، فعليه التخلي عن موقفه المتحيز والعمل بالتشاور والتعاون مع تركيا .

وتعاني ليبيا من فوضى عنيفة منذ 2011 بسبب الصراع الدائر بين الأطراف الليبية، لكن كانت هناك بوادر على إحراز تقدم، حيث اجتمع ممثلون من طرفي الصراع لإجراء محادثات سلام في المغرب، وأعلنوا وقف إطلاق النار بصورة مفاجئة.

وقال جوسيب بوريل، كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي، لدى وصوله لحضور محادثات وزراء الخارجية إنه بعد عدة أشهر أرى سبباً للتفاؤل الحذر، مضيفا إن هناك زخم إيجابي من خلال وقف لإطلاق النار وأهميته في المساعدة على التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية .