كرموس: الأزمة الليبية مرهونة بالقرار الخارجي

أكد عضو ما يسمى بمجلس الدولة، عادل كرموس، أنه لم يعد يخفى على أحد أن الشأن الليبي لم يعد صراعا داخليا فقط أو صراع بين مليشيات، بل بات الوضع الآن محل اتهامات دول هي التي تتحكم في المشهد العسكري وهي التي تتحكم في وقف إطلاق النار.
وقال كرموس، في مقابلة إعلامية رصدها ليبيا ٢٤، إن كلا الطرفين الليبيين متشددا في مطالبه، ف”حفتر” كان مصرا على السيطرة على كامل التراب الليبي وعندما انهزم وتراجع إلى سرت، أصبح الأمر، وقف إطلاق نار وهدنة، كما أن الطرف الآخر كان يهدد بأنه سيسيطر أيضا كامل التراب الليبي، معتبرا أن الفرق شاسع بمن يحتمي بمرتزقة وشركات أمنية توفر له العداد والأسلحة وبين من هو مستند على اتفاقية دولية، فحكومة الوفاق غير المعتمدة تتعامل مع الشرعية الدولية وفقا لاتفاق سياسي ليبي وتتعامل مع تركيا بناء على اتفاقية مدعمة من الأمم المتحدة لا غبار عليها، وفق تعبيره.
كما قال كرموس، إن الجانب التركي ليس بحاجة إلى حشد مليشيات، وبإمكان تركيا أن تدخل “الدواعش” مع جيشها التركي إلى داخل ليبيا، لكنها لم تفعل، فالعناصر الإرهابية والمرتزقة متواجدين بالطرف الآخر، بحسب كرموس.

واعتبر كرموس، أن الوضع مستقرا الآن بسرت ليس برغبة أطراف ليبية ولكن برغبة أطراف دولية متدخلة بالشأن الليبي، فالأزمة الليبية تحولت إلى قضية دولية ولم تعد بيد الليبيين فقط، مؤكدا على عدم العودة مجدداً إلى الحرب وأن الحل السياسي بيد القوى الكبرى.