“قوة حماية طرابلس” تهاجم باشاغا: نسي وظيفته الأساسية ونصب نفسه رئيسا للحكومة

شنت ما تسمى قوة حماية طرابلس، هجوما حادا على وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير المعتمدة فتحي باشاغا، مستنكرة الزيارات العديدة التي قام بها من تلقاء نفسه لعدة دول، وكان أخرها لمصر، واصفة بأنها زيارت تسويقية في إطار مساعيه لتولى رئاسة الحكومة الجديدة .

وأوضحت، في بيان لها اليوم الأحد، أنها تابعت الزيارات العديدة التي يقوم بها وزير الداخلية المفوض لعدة دول كان أخرها لمصر، مبينة  أن الهدف من هذه الزيارات المكوكية التى يقوم بها باشاغا هو التسويق لنفسه كرئيس للحكومة القادمة، وتساءلت في هذا الشأن: من الذي خول باشاغا بكل تلك الزيارات وخاصة زيارته الأخيرة لمصر بعد كل الذي حدث خلال العام المنصرم ؟، كما تساءلت أيضا: وكيف لوزير مفوض للداخلية يقوم بعمل وزير الخارجية وباقي الوزارات بل وعمل رئيس الحكومة دون الرجوع لأحد؟ .  

وتابع البيان بشكل تهكمي، أن سيادة الوزير والذي يبدو أنه ألهاه سباق الوصول لرئاسة الحكومة، قد نسى وظيفته الأساسية الموجود في المشهد السياسي من أجلها وحولها لأداة تمهد الطريق له لتحقيق أحلامه ، الآمر الذي أمتعض منه الكثيرين وأنكره العديد الشخصيات والقادة حتى من مدينته مصراتة، فهل سكوت باقي قيادات وأهالي المدينة يُعتبر موافقة عن ما يقوم به الوزير هذه الأيام من نسيان لكل تلك الوعود الزائفة وادخار كامل الوقت والجهد بغية تحقيق هدفه وحده ؟.

وأعرب البيان ، عن دهشته من تعنت البعثة الأممية وتمسكها بقائمة حوارها المرفوضة من جلّ الشعب، لافتة إلى أنه هذه البعثة التي تحولت من وسيط بين الليبين إلى حاكمٍ عليهم وتجاوزت بذلك صلاحياتها المحدودة الموجودة من أجلها في البلاد .

وأضاف البيان،أن دور البعثة عامل مساعد لا يحق لها أن تفرض قائمة تُرضي بها الأحزاب السياسية والدول الفاعلة عبر وسطاءها وعملاءها، وتُغيب فيها تمثيل المدن الكبرى كالعاصمة التاريخية للبلاد، ولم تضع فيها من ينوب عن القوى العسكرية والأمنية ولا يوجد في حوارها هذا من يمثل قرار الشعب في مستقبل بلاده.

وفي ختام البيان، دعت من وصفتهم  بـ”القادة الأمنيين والعسكريين، بالإضافة إلى جميع النخب وعمداء البلديات إلى عقد اجتماعات طارئة والتظاهر للوقوف ضد كل هذه الترهات، مؤكدة أن ليبيا لن تنجوا بمرحلة انتقالية جديدة يضعها مجموعة من مندوبي (عملاء) الدول أصحاب المصالح في البلاد، ولن يتم الوصول بها إلى برّ الأمان إلا من خلال حوار (ليبي – ليبي) يشترك فيه كل أفراد الشعب دون انتقاء أو محاباة أو استثناء..وفقا لما جاء بالبيان .