وسائل إعلام بريطانية تكشف تستر شرطة مانشستر على إرهابيين موالين للوفاق

قالت وسائل إعلام بريطانية، إن شرطة مانشستر مستمرة في سعيها لاستجواب ستة متهمين بشأن التحقيق في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة مانشستر عام 2017، وأن من أوائل من تسعى لاستجوابهم والدا الارهابي الذي فجر نفسه في حفل موسيقي بساحة مانشستر، متسببا في قتل أكثر من عشرين شخصاً وإصابة المئات.

 وأضافت الوسائل أن الشرطة أفصحت عن أسماء المتهمين بعد أن طالبتها وسائل الإعلام أمام القضاء بالكشف عن المشتبه فيهم الذين تورطوا مع سلمان عبدي غير شقيقه هاشم الذي حوكم في بريطانيا بعد استرداده من ليبيا.

وادعت الشرطة البريطانية أن إعلان الأسماء قد يعيق تحقيقات الشرطة، مبررة السكوت عن إعلان أسماء المشتبه فيهم، لكنها في الوقت نفسه لم تقر أن هؤلاء الإرهابيين جزء من ميليشيات السلطة الحاكمة في طرابلس، والمدعومة من قبل بريطانيا.

وقالت الوسائل إن نشاط تلك الجماعات الارهابية الليبية في مانشستر لم يكن خفياً على الأجهزة البريطانية، لكنها تعاملت معهم كما تتعامل مع جماعات إرهابية أخرى، ومنهم قيادات إخوانية بارزة

وأكدت الوسائل أن بريطانيا لا تريد أن تخسر احتمالات تحقيق مصالح مادية من علاقاتها بالجماعات الإرهابية التي تشكل الميليشيات الحاكمة في طرابلس.