مصادر: أتباع باشاغا في حوار تونس يدفعون باتجاه توليه رئاسة الحكومة الجديدة

أفادت مصادر إعلامية، الجمعة، بأن هناك أعضاء في ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس داعمون لتولي وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير المعتمدة، فتحي باشاغا، رئاسة الحكومة الجديدة ودفعون في هذا الاتجاه بملتقى حوار تونس.

وأضافت المصادر أن داعمي باشاغا في الحوار أعربوا عن رفضهم لمادة كانت تنص على منع الموجودين في مناصب حالية من الترشح للحكومة الجديدة ونجحوا في شطب هذه المادة .

وتابعت المصادر أن حزب العدالة والبناء ( الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين ) هو الأكثر تمسكا بترشح باشاغا لرئاسة الحكومة الجديدة بناء على عدة عوامل منها شعار محاربته للفساد الذي رفعه الفترة الماضية كدعاية تمهد له في هذه المرحلة.

وأشارت المصادر إلى أن نزار كعوان القيادي في الحزب وهو عضو بالحوار إضافة لمنصور الحصادي وماجدة الفلاح يتولون مسألة التفاوض نيابة عن باشاغا في المشاورات الجانبية كون الملتقى لم يصل بعد للجلسات الرسمية بشأن الترشيح التي من المتوقع أن تنطلق هذا الأسبوع.

وكشفت المصادر عن أن اسم باشاغا سيطرح من قبل حزب العدالة والبناء في الجلسات الرسمية المعنية بترشيح الأسماء والتي قد تنعقد هذا الأسبوع  ما لم تمدد الجلسات التمهيدية لأسباب خلافية منها إصرار الإخوان على تمرير مادة تتعلق بتحصين الوجود العسكري التركي في ليبيا وهو ما يهدد حتى اتفاق 5+5.

ولفتت المصادر إلى أن ممثلي حزب العدالة والبناء في ملتقى الحوار السياسي يطالبون بتقليص صلاحيات المجلس الرئاسي الجديد ومنحه صلاحيات شرفية أقل على أن يكون لرئيس الحكومة صلاحيات واسعة وفي هذه الحالة هو باشاغا، مشيرة إلى أن ترشيح باشاغا يعد أمرا مرفوضا لدى الكثيرين في ملتقى الحوار كونه شخصية جدلية.