البعثة الأممية تحدد معايير وآليات اختيار المجلس الرئاسي والحكومة في الاجتماع المقبل

حددت البعثة الأممية لدى ليبيا، 4 آليات لاختيار المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء، واعتبرتها أفضل أوجه التفاهمات المشتركة التي تم التوصل إليها بين المشاركين في منتدى تونس.

وطالبت البعثة المشاركين في الحوار إلى دراسة الخيارات الأربعة، استعدادًا لجلسه لحوار القادمة التي ستعقد في 23 نوفمبر، عبر منصة التواصل المرئي، وذلك من أجل إيجاد حل للمضي قدما في اختيار السلطة التنفيذية لتطبيق خارطة الطريق المؤدية إلى الانتخابات في 24 ديسمبر 2021.

وقالت البعثة إن أولى الخيارات، لاختيار المجلس الرئاسي، أن تتم تسمية المرشحين من خلال المجمعات الانتخابية بما لا يقل عن 5 تزكيات لكل مرشح من نفس الإقليم أو 4 للجنوب و5 للشرق و7 للغرب”، ويتم “التصويت عبر جولتين داخل المجمعات الانتخابية، ويصبح الفائزون في السباقات الثلاثة أعضاء مختارين في المجلس الرئاسي، وإذا تمت تسمية مرشح واحد فقط في إقليم ما، يعتبر هذا المرشح فائزا تلقائيا في ذلك الإقليم.

واقترحت البعثة، اقترحت البعثة أن تتم تسمية المرشحين لرئاسة الحكومة من خلال جميع أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي بغض النظر عن الإقليم بما لا يقل عن 15 تزكيه من أعضاء الملتقى، ويتم التصويت عن طريق الجلسة العامة عبر جولتين، والفائز يتم اختياره لمنصب رئيس الوزراء، وبعد اختيار رئيس الوزراء يعين رئيس المجلس الرئاسي من بين الأعضاء الثلاثة الفائزين من الأقاليم، بشرط أن يكون من الإقليم ذي العدد الأكبر من السكان والمختلف عن إقليم رئيس الوزراء، ويقوم رئيس الوزراء باختيار نائبين من إقليمين مختلفين عن إقليمه؛ بحيث يكون أحد الثلاثة رئيس الوزراء ونائبيه، من جنس مختلف عن الاثنين الآخرين.

وعرضت البعثة في ثاني الاقتراحات، أن تتم تسمية المرشحين لاختيار المجلس الرئاسي من خلال المجمعات الانتخابية، بما لا يقل عن 5 تزكيات لكل مرشح من نفس الإقليم أو 4 للجنوب، و5 للشرق، و7 للغرب، ويتم التصويت داخل المجمعات الانتخابية، والمرشحان اللذان يحصلان على أعلى عدد من الأصوات في كل إقليم يتم اختيارهما عن الأقاليم الثلاثة، ويتم التصويت عليهما من قبل الجلسة العامة، وإذا تم تقديم ترشيحين اثنين فقط داخل الإقليم فيتم التصويت على الاسمين المرشحين مباشرة أمام الجلسة العامة.

وأوضحت البعثة أنه إذا تمت تسمية مرشح واحد فقط في إقليم ما، يعتبر هذا المرشح فائزا تلقائيا في ذلك الإقليم دون الحاجة إلى التصويت في الجلسة العامة، ويتم التصويت من قبل الجلسة العامة على مرشحين من كل إقليم حصلا على أعلى عدد من الأصوات وذلك لتحديد ممثل كل إقليم في المجلس.

وفي ثالث خياراتها، عرضت البعثة الأممية أن تتم تسمية المرشحين للمجلس الرئاسي من خلال المجمعات الانتخابية، ما لا يقل عن 5 تزكيات لكل مرشح من نفس الإقليم أو 4 للجنوب، و5 للشرق، و7 للغرب، ويتم التصويت عبر جولتين داخل المجمعات الانتخابية، ويصبح الفائزون في السباقات الثلاثة، أعضاء مختارين في المجلس الرئاسي، وإذا تمت تسمية مرشح واحد فقط في إقليم ما، يعتبر هذا المرشح فائزا تلقائيا في ذلك الإقليم دون الحاجة للتصويت من قبل الجلسة العامة.

وعن اختيار رئيس الوزراء، اقترحت البعثة الأممية أن تتم تسمية المرشحين من خلال المجمعات الانتخابية، ما لا يقل عن 5 تزكيات لكل مرشح من نفس الإقليم أو 4 للجنوب، و5 للشرق و7 للغرب، ويتم التصويت عبر جولتين، ويتم اختيار الفائز عن كل إقليم، وتقوم الجلسة العامة بالتصويت على الفائزين الثلاثة من الأقاليم عبر جولتين، والفائز يصبح رئيسا للوزراء.

وبعد اختيار رئيس الوزراء يعين رئيس المجلس الرئاسي من بين الأعضاء الثلاثة الفائزين من الأقاليم بشرط أن يكون من الإقليم ذي العدد الأكبر من السكان والمختلف عن إقليم رئيس الوزراء، ويقوم رئيس الوزراء باختيار نائبين من إقليمين مختلفين عن إقليمه؛ بحيث يكون أحد الثلاثة رئيس الوزراء ونائبيه، من جنس مختلف عن الاثنين الآخرين.

واقترحت البعثة في رابع خياراتها، قائمة بأربعة أسماء تشير بوضوح إلى المرشحين لمنصب رئيس الوزراء، ورئيس المجلس الرئاسي، ونائبيه، بحيث يكون النائبان للمجلس الرئاسي من إقليمين مختلفين عن إقليم المرشح لرئاسة المجلس الرئاسي، عضوا في ملتقى الحوار السياسي الليبي، بغض النظر عن الإقليم الذي يرشحهم “ما لا يقل عن 15 يمثلونه.

وتقوم الجلسة العامة بالتصويت عبر جولتين بحيث يتم اختيار القائمة الفائزة للمناصب الأربعة، وإذا تم تقديم قائمتين اثنتين فقط فيتم التصويت في جولة واحدة من قبل الجلسة العامة.

وإذا تمت تسمية قائمة واحد فقط، تعتبر هذه القائمة تلقائيا فائزة، ويختار رئيس الوزراء نائبين من إقليمين مختلفين عن إقليمه؛ بحيث يكون أحد الثلاثة، رئيس الوزراء ونائبيه، من جنس مختلف عن الاثنين الآخرين.