العبيدي: الحوار عن بُعد يزيد من اتساع هوة الخلافات بين الأطراف المشاركة

قال المحلل السياسي الليبي، محمد العبيدي، إن من بين أهم أسباب فشل مؤتمر تونس للحوار الليبي، الخلافات والانقسامات بين الأطراف المشاركة حول معايير اختيار الشخصيات التي ستتولى المناصب السيادية ووجود حالة من الرفض لفصل تركيبة المجلس الرئاسي عن الحكومة الجديدة.

وأضاف العبيدي أنه سيكون من الصعب حسم ما فشل فيه المجتمعون في اجتماعات مباشرة ضمن جولة حوار عن بُعد قد تزيد من اتساع هوة الخلافات وقد تدفع ببعثة الأمم المتحدة إلى فرض أمر واقع وإلزام الليبيين بالموافقة على شخصيات تتولى هي اختيارهم، رغم حديثها عن أن المسألة تهم الليبيين وهي مسألة سيادية خالصة، وفق قول المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز.

وأشار العبيدي إلى أن فرضية إحراز تقدم تبقى قائمة لا سيما أن اجتماعات اللجنة العسكرية 5+5 من شأنها أن تدفع عجلة التسوية وقد تفرض التغييرات على الأرض، ما قد يدفع الفرقاء السياسيين إلى الالتقاء عند رؤية مشتركة للحل، وفقا لقوله.