طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين مجلسي النواب والدولة

أكد عضو مجلس النواب صالح افحيمة، في تصريح خاص لـ” ليبيا 24″ انطلاق اجتماعات لجنة “13+13” بين مجلس أعضاء مجلس النواب وما يسمى بمجلس الدولة اليوم الإثنين في مدينة طنجة المغربية.

ووصل أعضاء ما يسمى بمجلس الدولة يوم الأحد إلى المغرب لعقد اجتماع اليوم مع أعضاء مجلس النواب، في إطار اجتماعات “13+13”.

ويهدف الاجتماع إلى التشاور حول حوار تونس وتوحيد الرؤى بشأن المسار السياسي والدستوري.

وستعقد الاجتماعات في ذات الفندق الذي احتضن مشاورات أعضاء مجلس النواب خلال الأسبوع الجاري.

وبات المغرب وجهة للفرقاء الليبيين من أجل حل صراعاتهم الداخلية وطي صفحة الماضي، بعد نجاح الدبلوماسية المغربية في توفير مناخ إيجابي يقف على مسافة واحدة بين جميع أطراف الأزمة السياسية.

ويأتي اجتماع طنجة المرتقب بعد اجتماعات لجنة “13+13” الليبية، التي عقدت بمدينة بوزنيقة المغربية في 4 و5 نوفمبر الجاري، وتم التأكيد خلالها على أهمية تحمل مجلسي النواب والدولة مسؤولية المحافظة على المسار الديمقراطي، وتجسيد الملكية الليبية الكاملة للعملية السياسية، وتوحيد مؤسسات الدولة وتمكين السلطة التنفيذية من التمهيد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية دستورية.

جدير بالذكر أن مدينة طنجة استضافت من 23 إلى 28 نوفمبر الجاري اجتماعا لأكثر من 123 نائبة ونائبا من أعضاء مجلس النواب الليبي، يمثلون مختلف الأطياف السياسية والمناطق الليبية، شرقا وغربا وجنوبا، وتمكنوا من التوافق على سبع نقاط تمهد لإنهاء حالة الانقسام السياسي والتشريعي.

وأعلن البيان الختامي لأعضاء مجلس النواب الليبي أن المقر الدستوري لانعقاد المجلس هو مدينة بنغازي، كما تم الاتفاق على عقد جلسة التئام في مدينة غدامس، مباشرة حال العودة، لإقرار كل ما من شأنه إنهاء الانقسام بالمجلس، وبما يمكنه من أداء استحقاقاته على أكمل وجه، معلنين العزم على المضي قدما نحو الوصول إلى إنهاء حالة الصراع والانقسام بكافة المؤسسات، والحفاظ على وحدة وكيان الدولة وسيادتها على كامل أراضيها.

وأكد البيان ذاته الاستعداد التام للتعاطي بإيجابية مع كافة مخرجات مسارات الحوار، بما يتفق مع الإعلان الدستوري وتعديلاته والاتفاق السياسي الليبي، مشددا على ضرورة الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق إطار دستوري، وإنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت ممكن، على ألا تتجاوز العام من تاريخ التئام مجلس النواب.