موسى فرج: ما ينتج عن اللجنة الاستشارية سيكون ثمرة لتوافقات واسعة

قال عضو ما يسمى بمجلس الدولة، موسى فرج، إن الروح السائدة في اللجنة الاستشارية هي الإيجابية والإصرار على الوصول إلى حل، مشيرًا إلى أن اللجنة فنية وما ينتج عنها وما تطرحه غير ملزم للحوار، بل سيكون ثمرة لتوافقات واسعة.

وأضاف فرج أن مهمة اللجنة الاستشارية الرئيسية هي البحث عن التوافقات وليس اتخاذ القرار النهائي، لافتًا إلى أنه تم خلال الاجتماع التركيز على نقطتين أساسيتن، الأولى البحث في الخيارات المتاحة والتوصل لصيغة آلية مقبولة من كل الأطراف، يتم من خلالها اختيار السلطة التنفيذية للمرحلة التمهيدية.

وأوضح فرج أن أعضاء اللجنة قدموا جملة من الاقتراحات وتم استعراضها، حيث قام مقدمو المقترحات بالتعليق على التساؤولات التي أثارها بعض الأعضاء، كما ستتم المناقشة التفصيلية للمقترحات في الأيام القادمة؛ لأن بعض الآليات فيها تفاصيل كثيرة وتحتاج لوقت أكثر.

وتابع فرج أن هناك مقترحات وآليات تتحدث عن ضرورة أن تقوم الأقاليم أو المجمّعات الانتخابية داخل الأقاليم المشاركة في الحوار باقتراح أو تزكية بعض المتقدمين للمناصب، ويقوم المجمع الانتخابي العام بالتصويت والمفاضلة بينهم. ومقترحات أخرى ترى ضرورة التوجه للمشاورات التي ستؤدي لاعداد قائمة واحدة مشتركة متوافق عليها من كل الأطراف وعرضها على الحوار السياسي ليتم الاعتماد منها.

ولفت فرج إلى أنه تم تقديم 7 مقترحات بعضها يتضمن أكثر من بديل، مبينًا أنه في  الأيام القادمة سيتم مناقشة كل المقترحات.