ويليامز: لا تنازل عن موعد الانتخابات ولن نتدخل في اختيار السلطة الموحدة

قالت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز اليوم الأربعاء، إن هناك تقدما تم إحرازه في مسارات الحل السياسي الليبي كافة، خاصة المسارين العسكري والاقتصادي، وكذلك على الصعيد الإنساني.

وأضافت ويليامز في كلمة لها  بمناسبة افتتاح اجتماع اللجنة الاستشارية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي، أن البعثة لن تتنازل عن موعد إجراء الانتخابات التي يفصلنا عنها 345 يوما بهدف إعادة القرار السيادي في ليبيا لأصحابه الشرعيين.

وأوضحت أن إنشاء اللجنة الاستشارية يهدف للخروج بتوصيات لإيجاد سلطة تنفيذية مؤقتة تتحمل المسؤولية بشكل تشاركي، لا غالب فيه ولا مغلوب بشكل يضمن العيش المشترك لفترة زمنية محددة وليس صيغة لتقاسم السلطة كما اعتقد البعض.

وشدد البيان على أنه لا يمكن استمرار النقاش دون إطار زمني لأن مساحة الوقت لا تسمح بذلك وهو ما دفع البعثة لعقد لقاء للجنة الاستشارية  بشكل شخصي ومباشر لإعطاء الفرصة لما يوفّره اللقاء المباشر من تشجيع للتوافق وتقديم التنازلات والتطمينات.

وأكد البيان على الحاجة إلى حل ليبي ليبي لا يفرض من الخارج، مؤكدة أنه لن يتم التطرق خلال اللقاء لاختيار الأسماء المرشحة لتولّي المناصب القيادية في السلطة التنفيذية الموحّدة، مبينة أن البعثة لن تتدخل ولن يكون لها أي  دور في تسمية السلطة، داعية أعضاء اللجنة الاستشارية للتوصل الى توصيات خلاقة ليتم التوافق عليها في الملتقى السياسي بعد ذلك باعتباره صاحب الحق الأصيل في الوصول بالعملية السياسية إلى غرضها.

ودعت ويليامز إلى تجنب اللجنة الاستشارية التجاوزات التي أثرت سابقاً على عمل الملتقى، مؤكدة أن ملتقى الحوار الوطني أنشأ ثلاث لجان فقط هم لجنة الصياغة واللجنة القانونية واللجنة الاستشارية، نافية إنشاء لجنة للتسويات.