معهد الدراسات الأمنية: ليبيا تشهد صراعات داخلية تشكل تهديدا للتهدئة

قالت دراسات إنه بالرغم من أن الحرب في ليبيا أصبحت حربًا بالوكالة، إلا أن النزاعات الداخلية لا تزال تشكل التهديد الأكبر للبلاد.

وأشار معهد الدراسات الأمنية الأفريقية في تقرير له اليوم الجمعة، إلى أن هناك العديد من أجراس الإنذار التي يمكن أن تفسر وقف إطلاق النار على أنه انعكاس قانوني لجمود عسكري فعلي على الأرض، ولكنه أيضًا يحول الديناميكيات العالمية بين القوى الخارجية التي كانت إلى حد كبير هي صاحبة القرار في الحرب.

وألمح التقرير إلى أن وقف إطلاق النار والجمود العسكري دعم توقيع قادة من الجانبين في أكتوبر 2020 ساري المفعول حتى الآن، مرجحا أنها لن تدوم إلى الأبد إذا لم يتم تنفيذها بالكامل، الأهم من ذلك هو الاتفاق على سحب جميع المقاتلين الأجانب الذين يصل عددهم إلى 20000 بحلول نهاية يناير.

ونقل التقرير قول بعض المراقبين من أن هناك علامات واضحة على عدم الامتثال، حيث جددت تركيا في ديسمبر علناً التزامها بتقديم الدعم العسكري لحكومة الوفاق غير المعتمدة لمدة 18 شهراً أخرى، مشيرين إلى أن تركيا تعتقد أنها غير ملزمة بالاتفاق حيث تمت دعوتها إلى البلاد من قبل الوفاق.

ولفت التقرير إلى مشكلة الميليشيات وحلفائها السياسيين وأنها تظهر بشكل كبير، بموجب اتفاقيات السلام، من المفترض أن يتم تفكيكهم ودمجهم في قوة الدفاع الرسمية، لكن هذا لم يحدث حتى الآن، ولا أتوقع حدوثه قريبًا.