في توصيات لإدارة بايدن.. «بروكينغز» يقترح 3 خيارات لتسوية الصراع الليبي نهائيا

أوصى معهد «بروكينغز» بواشنطن في تقرير استراتيجي، الإدارة الأميركية الجديدة، بثلاثة خيارات سياسية أساسية لإعادة الاستقرار في ليبيا، أبرزها العمل على تحويل تدخل الجهات الخارجية إلى دور شفاف وشريف في البلاد.

وأكد المعهد الأمريكي أن وقف إطلاق النار في ليبيا لا يزال هشا في وقت تقوض الطبقة الحاكمة الضيقة والمنقسمة إمكانات البلاد نتيجة لثرواتها من الطاقة.

واقترح «بروكينغز» ثلاثة خيارات لتسوية الصراع الليبي نهائيا، وفي مرحلة أولى يمكن لواشنطن أن تحافظ على سياسة إدارة دونالد ترامب المتمثلة في فك الارتباط عن ليبيا، مضيفا أنه بعد التنازل عن مشاركة سياسية أكبر واستراتيجية أوسع، يمكن لإدارة بايدن أن تقتصر مشاركتها على ضربات مكافحة الإرهاب ضد فلول تنظيمي «القاعدة» و«داعش» وجماعات إرهابية أخرى.

وأضاف التقرير، أنه يمكن لإدارة بايدن محاولة تحويل تدخل الجهات الخارجية إلى دور «شريف».

وتوقع المعهد الأمريكي اعتراض روسيا على مثل هذا الترتيب، لافتا إلى أنه ربما تكون ليبيا بطريقة ما منطقة ذات أرضية مشتركة محدودة على الأقل بين روسيا والولايات المتحدة، مضيفا أنه يمكن للصين أن تلعب دورًا أيضًا، لافتا إلى أنه قبل العام 2011، كانت تجارة الصين مع ليبيا تتجاوز 20 مليار دولار وتشارك 75 شركة مع 36 ألف عامل صيني في إنشاء البنية التحتية ومشاريع الإسكان.

وأوصي معهد «بروكينغز» إدارة بايدن، بزيادة مشاركتها الدبلوماسية بشكل أكبر في ليبيا، لافتا إلى أنه بجانب الضربات الأمريكية لمكافحة الإرهاب، يمكن أن تشمل قائمة أوسع من الأهداف بما في ذلك تشجيع التوزيع العادل لعائدات النفط بين الجهات الليبية الفاعلة.

وأوضح أن الولايات المتحدة ستدعم الترتيبات الأمنية الانتقالية لتقليل الصراع والتحرك تدريجياً نحو المزيد من الترتيبات الأمنية الدائمة.

ونصح التقرير بأن يكون التسلسل حذرًا وتدريجيًا، مؤكدا أن الحث على نزع سلاح «الميليشيات» المختلفة وتسريحها لن يكون سهلاً.