بيان القوى القومية في مصر والوطن العربي.. في ذكرى رحيل القائد القومي “معمر القذافي”

بقلم.. محمد رؤية ناظم

في مثل هذا اليوم 20 من شهر التمور من العام 2011 وتصعيدا للعدوان البربري الوحشي على الجحماهيرية العظمى وشعبها الأبي وقائدها المفكر الإنساني “معمر القذافي” استهدفت طائرات “الناتو” الإرهابية والدول العميلة الموالية لها بمقذوفات من غازات الأعصاب المحرّمة دولياً “رتل العز والكرامة” الذي كان يقوده القائد الأممي “معمر القذافي” من سرت متجها إلى تغيير ساحة المواجهة مع الدول الباغية، بعد أن ضيقت قوى الشر والعدوان الخناق على سرت المجاهدة ، وتحاشيا لتدمير المدينة وأهلها في ظل هجوم مكثف من طائرات العدو الصليبي، وإصرار وحشي على اغتيال الأخ القائد ورفاقه الأوفياء حتى لو تم إبادة آلاف المدنيين.
وقد اصيب “رتل العز” نتيجة استهداف مباشر وتم تعطيل مركباته وأسر كافة أفراده أحياء مشلولي الإرادة تحت تاثير الغاز المحرم دولياً، وفي خروج غير إنساني على القانون الدولي تم التنكيل بالأسرى وأعمل المجرمون النازيون فيهم التعذيب والقتل والتمثيل بالجثامين الطاهرة، تجاوزا لكافة القوانين والأعراف الدولية وكافة مواثيق حقوق الإنسان التي تحفظ للأسير حقه في الحياة والعلاج وتقديمه لمحاكمة عادلة تحفظ له حقه الكامل في الدفاع عن نفسه ..كما تم اختطاف جثمان الشهيد “معمر القذافي” من قبل عصابات إرهابية وإجرامية بعد اغتياله والتمثيل بجثمانه الطاهر حيث دفن في مكان غير معلوم رغم مطالب ملحة بتسلم الجثمان الطاهر ودفنه وفقا للتعاليم الإسلامية .. وهو ما يمثل سابقة خطيرة في تاريخ العالم الحديث، وإشاعو للإرهاب المنظم الذي تدعمه ما يسمى بالأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة .. وفي ظل صمت دولي مريب يشكل عجز المجتمع الدولي عن ردع تلك الدول التي تتبنمى الإرهاب المنظم .. وباسم القومى القومية في مصر والوطن العربي وفي مقدمتها الناصريين، وفي هذه الذكرى الأليمة نود أن نؤكد لأحرار العالم ولشعبنا العربي الليبي وأمتنا العربية العظيمة وقارتنا الإفريقية وشعوب دول العالم النامي في مختلف القارات ما يلي:
أولا: إننا نستنكر بشدة ذلك الهجوم الإرهابي على “رتل العز” والذي لا ينفصل في أهدافه وفي أساليبه عن العدوان الهمجي البربري على الشعب الليبي وقائده تحت حجج واهية عن الدفاع عن المدنيين .. تبنتها مؤسسة الأمم المتحدة الظالمة المنحازة للقوى الكبرى دون التحقق من تلك الدعاوي ولا التحقيق فيها.
ثانيا: إننا ندين قتل الآلاف من الشعب الليبي وإصابة عشرات الآلاف وتدمير البنية التحتية للجماهيرية العظمى في سابقة خطيرة من شأنها زعزعة الأمن والسلم الدوليين وزعزعة استقرار العالم.
ثالثاً : إننا في الوقت الذي نجرّم فيه تلك الحملة الصليبية البربرية على شعب عربي مسلم، نطالب بتحقيق دولي وتحميل الدول المشاركة في العدوان النتائج السلبية للعدوان الغاشم وعمليات القتل والتنكيل وتدمير البنية التحتية وتحميلهم مسؤولية إعادة إعمار الدولة وتعويض المتضررين، وتقديم مجرمي الحرب الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية لمحاكمات أمام المحاكم الدولية.
رابعاً: إننا نهيب بأشقائنا واهالينا في ليبيا اليوم وخاصة الفعاليات الشعبية وعلى رأسها القبائل الليبية الشريفة حشد الجهود لمواجهة نتائج هذا العدوان في وقت تخلى فيه المجتمع الدولي الظالم والأنظمة العربية كافة عن مسؤولياتها القومية والأخلاقية تجاه شعبنا العربي الليبي .. ونشدد على أن من حق الليبيين والليبيات اتخاذ كافة التدابير الازمة لإعادة الأمور إلى نصابها .. وبكافة الوسائل المتاحة .. والعمل بكل جهد ممكن لاحتواء ما حدث وعدم تقديم التنازلات والتي تضر بشكل فعال باستقرار الوطن وأمنه وسلامة اراضيه، كما تؤثر سلبا على مستقبله ومستقبل أجيالنا القادمة.
خامساً :إننا نهيب بالمؤسسات الدولية تقديم الدعم لمسيرة المصالحة الوطنية التي تتبناها القبائل الليبية الشريفة، والعمل بمنظومة دولية موازية لفك أسرى المأسورين على كافة المستويات، ودعم المؤسسات القانونية والشرطية لتحقيق الأمن والاستقرار لليبيا والشعب العربي الليبي، ومحاسبة الخارجين على القانون، وفي مقدمتهم الشراذم الإرهابية التي تنضوي تحت السلطة غير الشرعية لما يسمى بحكومة الوفاق …
سادسا: إننا نطالب المؤسسات العاملة اليوم داخل ليبيا على نزع أسلحة التنظيمات الإرهابية المسلحة بالإجماع، وتجريم حمل السلاح وسط المدن والشوارع الآهلة بالسكان، واحترام حقوق المواطنة، ونحملهم مسؤولية الخروج عليها.
سابعاً: إننا نهيب بالمؤسسات المحلية والدولية تقديبم الدعم للمهجرين قسرا في الداخل والخارج .. والعمل بجدية على عودة النازحين وتوفير الحماية لهم والتعويضات العادلة لمن فقدوا السكن والعمل.
ثامنا: إننا في النهاية نستمطر شآبيب الرحمة على روح الشهيد الصائم، المفكر الإنساني “معمر القذافي” ورفاقه البررة، وندعو شعوب العالم الحرّة لمحاكمة مجرمي الحرب الذين جعلوا من الجماهيرية العظمى دولة فاشلة، من خلال محاكم شعبية على مستوى العالم في الذكرى القادمة لرحيل “رتل العز” واستشهاد القائد الأممي معمر القذافي، في العام 2019.
وفي هذه الذكرى الأليمة نعاهد القائد القومي العظيم أننا على الدرب سائرون .. وأننا سندعم بقوة بناء الجماهيرية الثانية على أشلاء المشروع الصهيوني الإستعماري الفاشل مهما كلفنا..
والمجد والخلود للشهداء ..