ﺍﻗﺮﻭﺍ ﻳﺎ ﻋﺮﺏ – ﻳﺎ ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ ..انجازات الزعيم الراحل معمرﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ

بقلم : ﺩ . ﺧﻴﺮﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺎﺟﺮ ﺍﻟﺪﻟﻴﻤﻲ

ﻗﺎﻡ الزعيم الراحل  ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻳﻮﻧﺲ ﺟﺎﺑﺮ، باﻟﻘﻔﺰ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺃﻟﻤﻈﻼﺕ ﻓﻮﻕ ﻗﺎﻃﻊ ﺟﺒﻬﺔ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﺍﻟﻤﻠﺘﻬﺒﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، و لعل ﻫﺬﺍ ﻣﻮﺿﻮﻉ مطول وﻣﺪﻭﻧﺔ تفاصيله ﻓﻲ ﺳﺠﻼﺕ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ .

وﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺳﺎﺣﻘﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1982 ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﻋﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻼﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﺣﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﻉ، ومن ثم ﻃﺮﻗﺖ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻛﻞ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺭﺩﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻐﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ إلا أنها ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﺑﻜﻠﻤﺔ “ﺃﻫﻼً ﻭﺳﻬﻼً”، ﻟﻘﺪ ﺃﻭﺻﺪﺕ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ، ﻭﻟﻐﺎﻳﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻔﻬﻤﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻌﺪﻭ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ الزعيم الراحل معمر ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ، حيث ﻗﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﻘﺎﺋﺪ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ.

وأشارت التسريبات والتقارير عن الحوار الذي دار بين الزعيم الراحل معمر ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ كالتالى : الزعيم الراحل معمر القذافي  موجه تساؤل إلى حافظ الأﺳﺪ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻲ؟.

ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻤﻌﻤﺮ القذافي :، ﺃﺟﺮﻳﻨﺎ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ 300 ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺗﻲ 72 ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻧﻘﺪﺍ ﻭﻣﻘﺪﻣﺎً ﻗﺒﻞ ﺃﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺤﻦ.

ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ للأسد : ﺳﻴﺼﻠﻜﻢ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺧﻼﻝ 24 ﺳﺎﻋﺔ، ﻛﺬﻟﻚ ﺳﻴﺼﻠﻜﻢ ﻭﻓﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻟﻴﺒﻲ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻌﻜﻢ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺗﻌﺎﻗﺪﺕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻊ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺷﺮﺍﺀ 250 ﺑﻠﺪﻭﺯ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﻳﻔﻲ ﺑﺎﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﻬﺪﻳﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻼﻙ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﻉ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻣﻦ 4 ﺇﻟﻰ 6 ﺑﻠﺪﻭﺯﺭ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻓﻘﻂ 2 ﺑﻠﺪﻭﺯﺭ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻒ .

هذا وتمكن الزعيم الراحل ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ من تزويد ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﻦ ﺳﻼﺡ ﻭﻣﺎﻝ ﻭﺗﺪﺭﻳﺐ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭﻣﻜﺎﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ،

وأختتم الكاتب المقال قائلا “ﺃﻧﺎ ﺃﺣﺪﺛﻜﻢ ﻋﻦ الزعيم الراحل  ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺥ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ، ﺃﺥ ﻟﻴﺲ ﻣﻠﻚ ﻭﻻ ﺃﻣﻴﺮ ﻭﻻ ﺳﻴﺪ ﺑﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ”