تشيلسي يفوز على أتليتكو بهدف في ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا

فاز تشيلسي على أتليتكو مدريد 1-0 في ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا في العاصمة الرومانية بوخاريست، ولكنها كانت تعد مباراة أتليتكو مدريد. هدف المباراة الوحيد جاء من ركلة خلفية مزدوجة مبهرة من أوليفييه جيرو في الدقيقة 72.في مباراة طغت عليها الجوانب التكتيكية، غابت المتعة إلا في لقطة واحدة. هكذا كانت المعركة الأولى بين دييجو سيميوني وتوماس توخيل عبر تاريخهما التدريبي.

وسيكون أمام فريق دييحو سيميوني مواجهة صعبة للغاية في ستامفورد بريدج، للعودة في النتيجة والتأهل لدور الثمانية في دوري أبطال أوروبا.

سيميوني بدأ المباراة بتشكيل ضم..

حراسة المرمى: يان أوبلاك

الدفاع: ماركوس يورنتي – ستيفان سافيتش – فيليبي مونتيرو – ماريو هيرموسو

الوسط: ساؤول نيجويز – كوكي – توماس ليمار – أنخيل كوريا

الهجوم: جواو فيليكس – لويس سواريز

أما توخيل ببدأ بـ

حراسة المرمى: إدوارد ميندي

الدفاع: سيزار أزبيليكويتا – أندرياس كريستنسن – أنطونيو روديجر – كالوم هودسون أودوي

الوسط: جورجينيو – ماتيا كوفاسيتش – ماركوس ألونسو

الهجوم: ماسون ماونت – تيمو فيرنر – أوليفييه جيرو

المباراة بدأت بخطأ قاتل من ميندي أمام فيليكس، لكن البرتغالي الذي قطع الكرة من الحارس السنغالي لم يفلح في استغلالها.

وفي الدقيقة الثانية، نال ماسون ماونت إنذارا سيبعده عن لقاء العودة في مارس المقبل.

وبعد ذلك بـ 13 دقيقة، مر لويس سواريز من روديجر، ومرر عرضية، لم يفلح ليمار في تحويلها للمرمى.

وفي المقابل، مرر هودسون أودوي عرضية مرت بغرابة من أمام تيمو فيرنر، الذي سدد مرة أخرى في الدقيقة 39 ولكن يان أوبلاك كان له بالمرصاد.

الشوط الثاني: مزيد من الملل، ولكن

وفي الشوط الثاني، استمر الملل واللعب الذي يميل للطابع الحذر، حتى أتت الدقيقة 57 حينما لعب فيليكس ركلة خلفية مزدوجة فوق عارضة ميندي.

وفي الدقيقة 65، نال جورجينيو إنذارا سيبعده أيضا عن العودة لتراكم البطاقات.

وأتى الفرج في الدقيقة 70. كرة طائشة استغلها جيرو بركلة خلفية مزدوجة غالطت يان أوبلاك وسكنت الشباك. الحكم فيليكس برايش ألغى الهدف، ولكن بعد دقيقتين من المداولات، احتسبت تقنية حكم الفيديو المساعد الهدف لأن الكرة عادت من هيرموسو مدافع أتليتكو مدريد.

بقية المباراة لم تشهد خطورة كبيرة، إلا بعض مناوشات لويس سواريز غير المفيدة، ليعود تشيلسي لإنجلترا بفوز ولا أغلى.