تراجع آمال السلام بعد اتهام روسيا لأوكرانيا بمحاولة مهاجمة مقر بوتين
أوكرانيا نفت الاتهامات واعتبرت أنها "لا أساس لها"

اتهمت روسيا أوكرانيا بمحاولة مهاجمة مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في شمال روسيا باستخدام 91 طائرة مسيرة بعيدة المدى، مؤكدة أن الدفاعات الجوية الروسية تصدت لجميع الطائرات دون وقوع إصابات أو أضرار، ووصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الحادث بأنه “إرهاب دولة” محذراً من شن ضربات انتقامية.
بدورها، نفت أوكرانيا هذه الاتهامات، واعتبرت أنها “لا أساس لها”، وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تحاول تقويض مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة وإيجاد ذريعة لمزيد من الهجمات، بينما أكد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أن ما تردد بشأن الهجوم محض افتراء.
لقاء زيلينسكي بالرئيس الأمريكي
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع لقاء جمع زيلينسكي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فلوريدا، حيث أكدا قرب التوصل إلى اتفاق لضمان الأمن لأوكرانيا، على الرغم من وجود “قضايا شائكة” لم تحسم بعد، أبرزها السيطرة على محطة زابوريجيا النووية ومصير منطقة دونباس بشرق أوكرانيا.
من جانبه، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استمرار العمليات العسكرية للسيطرة بشكل كامل على منطقة زابوريجيا، مؤكداً استمرار الضغط على كييف لسحب قواتها من آخر مناطق دونباس التي لا تزال تحت سيطرة أوكرانيا.
وتسيطر روسيا حالياً على نحو خمس أراضي أوكرانيا، بما فيها شبه جزيرة القرم، وتطالب موسكو بالسيادة على دونباس وزابوريجيا وخيرسون، في حين يؤكد المجتمع الدولي سيادة أوكرانيا على هذه المناطق.



