امغيب: المشروع الوطني يُبنى بالإنجاز على الأرض لا بشعارات التشويش والإقصاء
امغيب يدعو للبحث عن "المتشبثين بالسلطة" ومن "فرط في السيادة" ويثمن دور القيادة العامة

في خضم المشهد السياسي الليبي المزدحم بالأحداث والتجاذبات، شدد عضو مجلس النواب سعيد امغيب على ضرورة التمييز بين المشروع الوطني الواضح المعالم وبين محاولات التشويش التي تهدف إلى عرقلة مسار الاستقرار. وأكد امغيب في منشور له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن أصحاب المشروع الوطني لم يصنعوا حضورهم عبر الحملات الإعلامية، بل ترجموا رؤاهم على الأرض عبر إنجازات ملموسة.
المشروع الوطني.. إنجاز على الأرض يسبق الشعارات
وقال امغيب إن القوى التي قادت مسار الاستقرار وفرضت الأمن وكرست هيبة الدولة في المناطق التي تخضع لسيطرتها، استطاعت بناء قاعدة شعبية واسعة تعي جيداً قيمة ما تحقق. وأوضح أن هذه القاعدة لم تتكون فراغاً، بل جاءت كثمرة طبيعية لجهود أعادت الأمن وأطلقت مشاريع الإعمار والتنمية، ووفرت الحماية للحدود، وانتشلت كرامة المواطن الليبي من فوضى سنوات مضت. هذا الرصيد الوطني، بحسب النائب، هو ما رسخ علاقات دولية متوازنة مع قوى كبرى تتعامل مع من يفرض نفسه بالأفعال لا بالأقوال.
المصالحة الوطنية… نهج لا إقصاء فيه
وأشار امغيب إلى أن امتلاك هذا الرصيد من الإنجاز يجعل صاحبه في غنى عن سياسة الإقصاء، ولا يدفعه للخوف من المنافسة السياسية أو الالتفات إلى الحملات الموجهة. وأضاف أن هذا التيار الوطني كان الأكثر انفتاحاً على المصالحة الوطنية الشاملة، وعودة النازحين، وطي صفحة الماضي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن بناء ليبيا لا يكون بتغليب الإقصاء، بل بتقديم المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.
اتهامات عبثية.. والبحث عن المستفيد الحقيقي من الإقصاء
وحول الهجوم السياسي والإعلامي الذي تشهده الساحة، وصف امغيب محاولات إلصاق التهم العبثية والروايات غير المنطقية بأنها “هروب من السؤال الحقيقي”. ودعا إلى التساؤل عن الجهة المستفيدة فعلياً من إقصاء المنافسين. وتساءل قائلاً: “ابحثوا عن من فرط في سيادة الوطن، ومن سلم مواطنين ليبيين للخارج، ومن لا يزال متشبثاً بالسلطة رغم سحب الثقة من حكومته، وابحثوا عن من غدر بحلفائه، وابحثوا عن من غدروا بمن أخرجهم من السجون وانقلبوا عليه”.
القيادة العامة… شرعية الفعل ورهان على صناديق الاقتراع
وفي معرض حديثه عن القوى الوطنية الفاعلة، أكد امغيب أن القيادة العامة تمثل نموذجاً للمشروع الوطني الواضح. وأوضح أنها تستند إلى قاعدة شعبية حقيقية، ولا تدار من خلف الكواليس، ولا تخشى مواجهة صناديق الاقتراع. وأضاف أن سجلها في خدمة المواطن يشهد لها، وأن ما قدمته من إنجازات وتضحيات يجعلها الأقدر على حسم أي استحقاق انتخابي بإرادة الشعب، بعيداً عن المؤامرات أو حملات التشويه.
واختتم النائب تصريحه بالتأكيد على أن هذه القيادة تبقى بريئة من الاتهامات المصطنعة، براءة الموقف الواضح، وبراءة من بنى شرعيته على الفعل والإنجاز على الأرض لا على مجرد الادعاء.



