ليبيا

امغيب يثمن تحرير الجنود المختطفين من منفذ التوم الحدودي ويؤكد التزام القيادة العسكرية بحمايتهم

كرامة الجندي خط أحمر والقوات المسلحة لا تترك رجالاتها خلفها

أعرب عضو مجلس النواب، سعيد امغيب، عن تقديره واعتزازه بالنجاح الذي حققته القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية في تحرير الجنود المختطفين من منفذ التوم الحدودي خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن العملية العسكرية النوعية جاءت لتعكس مستوى عالٍ من الاحترافية والانضباط لدى المؤسسة العسكرية الليبية.

وأشار امغيب إلى أن هذه العملية لم تكن مجرد نجاح أمني، بل تمثل رسالة واضحة بأن كرامة الجندي الليبي خط أحمر، وأن القوات المسلحة ملتزمة بحماية أبنائها العسكريين والوفاء بواجبها تجاههم، مهما بلغت التحديات والصعوبات الميدانية. وأضاف أن عودة الجنود المحررين مرفوعي الرأس هي ثمرة اليقظة والاحترافية والتضحيات التي أظهرتها الوحدات المختصة، والتي ضربت مثالاً يحتذى به في الانضباط والمسؤولية والإخلاص تجاه الواجب الوطني.

العملية تؤكد حماية كرامة الجنود الليبيين

وأكد البيان أن العملية أظهرت حرص القيادة العامة على سلامة الجنود وكرامتهم، مشيرًا إلى أن دماء الجنود تمثل أمانة مصونة وواجبًا مقدسًا تجاه الوطن. ولفت إلى أن العملية العسكرية النوعية استندت إلى التخطيط الدقيق والتنفيذ المنضبط، وهو ما أتاح تحقيق الهدف المنشود دون أي خسائر، بما يعكس مستوى الاحترافية والتدريب الميداني للقوات المسلحة.

كما أعرب امغيب عن تقديره لتضحيات الجنود الذين شاركوا في العملية، ولليقظة الأمنية التي مكنت الوحدات المختصة من التعاطي مع الموقف بكفاءة عالية، مؤكداً أن هذا الأداء يعكس الالتزام المستمر للقيادة العسكرية بحماية حياة أبنائها وتأمين سلامتهم في كافة الظروف.

ملاحقة الجناة وتجفيف منابع الجريمة والإرهاب

وأشار البيان إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة تواصل جهودها لملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة النكراء، وتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة، بهدف ضمان عدم تكرار مثل هذه الأفعال وتأمين المناطق الحدودية بما يحافظ على أمن الدولة وسيادتها.

وأوضح امغيب أن العملية تمثل نموذجًا للقدرة المؤسسية على مواجهة التهديدات الأمنية، وتعكس التزام القوات المسلحة بفرض القانون وحماية المدنيين، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الوطني والحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.

وأكد عضو البرلمان أن دعم القوات المسلحة في أداء واجبها الوطني يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، مشدداً على أن أمن ليبيا وسيادتها لا يتحقق إلا بسواعد أبنائها المخلصين وقيادة عازمة على الوفاء بواجباتها تجاه الدولة والمواطنين، وأن العملية الأخيرة تثبت قدرة المؤسسة العسكرية على التعامل مع التحديات بكفاءة عالية وفعالية ملموسة على الأرض.

واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه العملية ستظل علامة بارزة في سجل القوات المسلحة الليبية، بما تمثله من التزام بالقيم العسكرية، وحماية الجنود، وضمان سيادة الدولة وأمن المواطنين، داعياً كافة الأطراف إلى التعاون مع القوات المسلحة لدعم جهودها في الحفاظ على الاستقرار والأمن الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى