ليبيا

الوطنية لحقوق الإِنسان تدين استضافة الدبيبة “معمر الضاوي” والمتورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان

استمرار منح الشرعية للجماعات المسلحة يثير القلق بشأن الالتزامات الحقوقية والقانونية

أعربت الـمُؤسَّسَة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن استيائها إزاء استقبال رئيس حكومة الوحدة منتهية الولاياة لمعمر الضاوي، قائد ما يسمى الكتيبة 55 مشاة.

وتشير الوثائق والتقارير الصادرة خلال عامي 2024 و2025 إلى تورط الضاوي في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية خارج نطاق القانون، التهجير القسري، التعذيب، والقتل خارج نطاق القانون.

وأوضحت الـمُؤسَّسَة أن استمرار حكومة الدبيبة في منح الشرعية لهذه الشخصيات يمثل إخلالاً بالالتزامات الوطنية والدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وسيادة القانون، ويؤثر على حقوق الضحايا في المحاسبة والمساءلة عن الانتهاكات المرتكبة.

توثيق الانتهاكات ومطالب بالتحقيق والمحاسبة

واشارت المنظمة الى التقرير الصادر عن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثق تورط الضاوي في عمليات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، إضافة إلى الانتهاكات الموثقة في سجون الكتيبة بمناطق سهل الجفارة وورشفانة، والتي شملت الاعتداءات الجسدية والجنسانية ووفاة عدد من المعتقلين تحت التعذيب، فيما لا تزال جثامين الضحايا محتجزة منذ أكثر من سنة ونصف في مستشفى الزهراء العام.

وأكدت الـمُؤسَّسَة على ضرورة قيام الحكومة بالإيفاء بالتزاماتها القانونية وتسليم المعني للسلطات القضائية الوطنية، بما يضمن محاسبته على الانتهاكات والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، وتعزيز سيادة القانون وحماية حقوق الضحايا والمتضررين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى