نمو المعاملات الرقمية في ليبيا يعكس تحولا متزايدا نحو الدفع الإلكتروني
توسع استخدام المحافظ الإلكترونية وتطبيقات الهاتف يعزز نمط المدفوعات الحديثة

يشهد الاقتصاد الرقمي في ليبيا تحولا متسارعا خلال الفترة الأخيرة، في ظل تغير ملحوظ في أنماط المعاملات المالية والسلوك الاستهلاكي، مدفوعا بتوسع استخدام المحافظ الإلكترونية وتطبيقات الدفع عبر الهاتف المحمول.
ويعكس هذا التحول اتجاها متناميا نحو الاعتماد على الحلول الرقمية في تنفيذ المدفوعات اليومية، سواء في المعاملات التجارية أو الخدماتية، الأمر الذي يشير إلى تطور تدريجي في بنية الخدمات المالية الرقمية داخل البلاد.
نمو المعاملات الرقمية
ووفق مؤشرات رسمية، سجلت المعاملات الرقمية في ليبيا نموا ملحوظا خلال الفترة الماضية، في دلالة على تزايد استخدام الوسائل الإلكترونية في تسوية المدفوعات وتنفيذ العمليات المالية.
وتشير هذه المؤشرات إلى توسع قاعدة المستخدمين للخدمات الرقمية المرتبطة بالقطاع المصرفي، بالتوازي مع انتشار تطبيقات الدفع الإلكتروني التي تتيح تنفيذ العمليات المالية عبر الهواتف المحمولة بشكل مباشر.
تسهيلات الدفع الإلكتروني
وفي هذا السياق، أوضح المستشار الاقتصادي وحيد الجبو في تصريح رصده “ليبيا 24” أن الإقبال المتزايد على خدمات الدفع الإلكتروني يعود إلى التسهيلات التي توفرها هذه الخدمات لزبائن المصارف التجارية والشركات.
وأشار إلى أن تطبيقات الدفع والمحافظ الإلكترونية تتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم المصرفية والإدارية والمالية دون الحاجة إلى الانتظار في طوابير طويلة داخل المؤسسات المصرفية، كما تسهم في تقليل الوقت والجهد المرتبطين بإتمام المعاملات التقليدية.
وأضاف أن استخدام هذه الخدمات يساعد كذلك في خفض تكاليف التنقل بين المنازل أو مقار العمل والجهات المعنية، ما يعزز من جاذبية الحلول الرقمية لدى شريحة واسعة من المستخدمين.



