رياضة

الصقور ينسحب رسمياً من الدوري الممتاز ويتهم الاتحاد بالانحياز

أزمة جديدة تضرب الكرة الليبية والطرابلسي يهدد بـ"فيفا"

ليبيا 24:

الصقور ينسحب من الدوري الليبي احتجاجاً على الظلم

الانسحاب استجابة للجماهير

شهدت الكرة الليبية تطوراً دراماتيكياً جديداً، بإعلان نادي الصقور انسحابه رسمياً من منافسات الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم. وجاء القرار في بيان رسمي أصدره النادي، أوضح فيه أن هذه الخطوة تأتي استجابة للمطالب الملحة لجماهيره وأعضاء جمعيته العمومية، الذين أعربوا عن رفضهم لما وصفوه بحالة التجاهل التي يتعرض لها الفريق من قبل الاتحاد الليبي للعبة.

اتهامات مباشرة للاتحاد بالازدواجية

حمّل نادي الصقور في بيانه الاتحاد الليبي لكرة القدم مسؤولية هذا الانسحاب، متحدثاً عن تعرضه لـ”ظلم كبير” تمثل في سلسلة من القرارات المجحفة بحق النادي.

وأشار البيان إلى أن أبرز مظاهر هذا الظلم تمثل في حرمان الفريق من خوض مبارياته على أرضه ووسط جماهيره، بالرغم من جاهزية ملعبه واستيفائه لكافة شروط الاستضافة بما فيها الإضاءة.

واستغرب النادي في الوقت ذاته سماح الاتحاد لبقية الأندية باللعب على ملاعبها دون أي قيود، معتبراً ذلك خرقاً صريحاً لمبدأ تكافؤ الفرص الذي يفترض أن يحكم المنافسة الشريفة.

نفوذ الأندية وغياب العدالة

لم يكتفِ بيان نادي الصقور بسرد الوقائع، بل وجه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، متهمًا إياهم بالخضوع لنفوذ أندية معينة والانحياز لها على حساب الأندية الأخرى.

وأكد النادي أن القرارات الصادرة عن الاتحاد تعكس غياباً واضحاً للعدالة والموضوعية، مما خلق حالة من الإحباط داخل النادي ودفع جماهيره للاحتجاج والمطالبة بالانسحاب رفضاً لهذه السياسات.

التهديد باللجوء إلى القضاء الرياضي الدولي

في تطور لافت، كشف نادي الصقور عن عزمه تصعيد الأزمة إلى أعلى المستويات، معلناً عن نيته اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وطالب النادي بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة للتحقيق في كافة الانتهاكات والترسانت التي تعرض لها الفريق برمته منذ انطلاق الموسم الكروي.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد خطير من شأنه أن يفتح الباب أمام أزمة جديدة تضاف إلى سلسلة الأزمات التي تعاني منها كرة القدم الليبية في السنوات الأخيرة، وسط ترقب لما ستؤول إليه تبعات هذا القرار على مستقبل المسابقات المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى