تقرير أممي: تورط إبراهيم الدبيبة في دعم شبكات مسلحة وتهريب النفط في ليبيا
استغلال المناصب الرسمية وتأثيرها على مؤسسات الدولة

كشف تقرير لجنة الخبراء بمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عن تورط إبراهيم الدبيبة مستشار رئيس حكومة الوحدة منتهية الولاية بشكل مباشر في تمويل وإدارة حملات تجنيد مسلحة انطلقت من مدينة مصراتة لدعم عمليات قتالية في طرابلس، مع تقديم رواتب أسبوعية تصل إلى 5000 دينار لجذب المقاتلين.
وأوضح التقرير أن الدبيبة لعب دورًا رئيسيًا في تعزيز نفوذ الجماعات المسلحة عبر بناء شبكة علاقات مباشرة مع قادتها، وتقديم الدعم المالي واللوجستي لهم، مستفيدًا من موقعه الرسمي كمستشار للأمن القومي ونفوذه العائلي وشبكاته الداخلية والخارجية.
استغلال المناصب الرسمية وتأثيرها على مؤسسات الدولة
وفق التقرير، استغل إبراهيم الدبيبة موقعه الرسمي للعمل دون رقابة فعلية، واستخدم أساليب الضغط والابتزاز ضد مسؤولين كبار في مؤسسات سيادية، لا سيما في قطاع النفط، لفرض قرارات تخدم مصالحه الخاصة، مما أثر على استقلالية المؤسسات العامة وسلامة الإجراءات القانونية.
تهريب النفط وتأثيره على الإيرادات العامة
أشار التقرير إلى استمرار تهريب الوقود وتصدير أكثر من 992 ألف طن منه بطريقة غير مشروعة، مع فشل لجنة مراجعة استهلاك الوقود بسبب رفض الجماعات المسلحة لها وتهديدها المباشر، ما أدى إلى افتعال أزمات نقص الوقود.
وبيّن التقرير أن مؤسسة النفط وشركة البريقة عاجزتان عن مراقبة صادرات النفط الخام وإيراداتها، أو واردات الوقود وتوزيعها واستهلاكها. كما كشف التقرير أن الشبكات الإجرامية قامت بتحويل جزء كبير من إيرادات النفط إلى الخارج، حيث بلغت 18.78 مليار دولار في 2025، مع أن الإيرادات المتوقعة وفق الإنتاج والأسعار تصل إلى نحو 27 مليار دولار، ما يعكس فقدان الدولة جزءًا كبيرًا من مواردها العامة.



