مفوضية المجتمع المدني تؤيد المبادرة الأمريكية وتؤكد: فرصة لإنهاء الانقسام السياسي
مفوضية المجتمع المدني تدعم المبادرة الأمريكية لتعزيز الاستقرار بليبيا
ليبيا 24
أعلنت مفوضية المجتمع المدني دعمها للمبادرة الأمريكية للسلام، مؤكدة أنها تمثل خطوة إيجابية نحو معالجة الأزمة السياسية الليبية، وتوفر إطاراً يمكن أن يسهم في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الوطنية، بما يخدم مسار الاستقرار ويعزز فرص الوصول إلى توافق سياسي مستدام.
وأوضحت المفوضية أن أبرز ما يميز المبادرة هو تركيزها على البحث عن نقاط التقاء مشتركة بين الفرقاء الليبيين، بعيداً عن منطق الإقصاء أو تغليب المصالح الضيقة، الأمر الذي يجعلها فرصة جديرة بالدراسة والبناء عليها من أجل إطلاق حوار وطني أكثر شمولاً وفاعلية.
وأكدت أن الانقسام السياسي والمؤسسي المستمر يشكل أحد أهم التحديات التي تعيق تقدم الدولة الليبية، ويؤثر بشكل مباشر على أداء المؤسسات العامة وقدرتها على الاستجابة لتطلعات المواطنين، مشيرة إلى أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب تضافر الجهود الوطنية والدولية لدعم مسار سياسي جامع.
ورأت المفوضية أن المبادرة الأمريكية للسلام يمكن أن تمهد الطريق نحو تسوية سياسية متوازنة وعادلة، تحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها، وتدعم بناء مؤسسات موحدة وقادرة على إدارة شؤون البلاد، بما يضع حداً لحالة الجمود السياسي التي ألقت بظلالها على مختلف الملفات الوطنية خلال السنوات الماضية.
كما أعلنت استعدادها للمشاركة في أي جهود حوارية أو تشاورية أو مجتمعية تهدف إلى تعزيز فرص نجاح المبادرة، مؤكدة أهمية إشراك مؤسسات المجتمع المدني في مختلف مراحل الحوار باعتبارها شريكاً أساسياً في دعم الاستقرار وترسيخ ثقافة التوافق الوطني.

وثمنت المفوضية في ختام بيانها جميع الجهود المحلية والإقليمية والدولية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الليبيين، مؤكدة أن نجاح أي مبادرة سياسية يتطلب تعاوناً واسعاً وإرادة وطنية حقيقية تضع مصلحة البلاد فوق الاعتبارات الأخرى، وتمهد الطريق نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.




