
ليبيا 24
تواصل الحكومة الليبية تنفيذ توجهاتها الرامية إلى تعزيز الدور الاقتصادي للمناطق الاقتصادية الحرة، من خلال تنسيق الجهود بين الجهات المعنية وتطوير الأطر التنفيذية لاستراتيجية الدبلوماسية الاقتصادية، بما يدعم الانفتاح على الأسواق الأفريقية ويعزز مكانة ليبيا في حركة التجارة الإقليمية.
وترأس وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، الدكتور عبدالهادي الحويج، اجتماع متابعة عُقد بالمنطقة الاقتصادية الحرة في جليانة بحضور مسؤولي مصلحة الجمارك، ورؤساء وممثلي المناطق الاقتصادية الحرة، والجهاز الوطني للتنمية، وشركة الوطن القابضة وذلك لمتابعة توحيد الجهود التنفيذية ضمن الاستراتيجية الاقتصادية الموجهة نحو العمق الأفريقي.
الانتقال إلى المرحلة التنفيذية وتعزيز دور المناطق الاقتصادية
ناقش الاجتماع آليات تحويل المناطق الاقتصادية الحرة إلى منصات داعمة للتنمية الاقتصادية، من خلال توظيف موقع ليبيا الجغرافي لتطوير تجارة العبور، وإعادة التصدير والخدمات اللوجستية ونقل التكنولوجيا بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي مع دول القارة الأفريقية.
كما تناول الاجتماع أهمية ربط المناطق الحدودية الجنوبية بالممرات اللوجستية والمناطق الاقتصادية بما يدعم التنمية المحلية، ويوفر بيئة مناسبة للاستثمار ويعزز دور ليبيا كحلقة وصل بين أسواق البحر الأبيض المتوسط والدول الأفريقية الحبيسة وفي مقدمتها تشاد والنيجر.
مراجعة الجاهزية التنفيذية وتطوير بيئة التجارة العابرة للحدود
واستعرضت الجهات المشاركة مستوى الجاهزية المؤسسية والإمكانات اللوجستية والتخزينية والتصنيعية المتاحة لاستيعاب النمو المتوقع في حركة تجارة العبور وإعادة التصدير إلى جانب مناقشة سبل تطوير البنية التنظيمية الداعمة لهذا التوجه.
كما بحث الاجتماع مقترحات إنشاء معابر حدودية حديثة وتوحيد الآليات التنفيذية واعتماد حزمة من الحوافز والتسهيلات والإعفاءات وتنظيم عمل متعهدي العبور بما يسهم في تسريع الإجراءات الجمركية وتعزيز تنافسية الممرات اللوجستية الليبية.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على عقد اجتماع متابعة في المنطقة الاقتصادية الحرة بالجوف لاستكمال مراجعة الترتيبات التنفيذية النهائية، تمهيدًا لإطلاق خطة عمل للتواصل مع دول الجوار وتشكيل وفود رسمية إلى تشاد والنيجر في إطار دعم الحضور الاقتصادي الليبي في العمق الأفريقي.



