دولى

انقلاب عبارة قبالة قبرص.. تواصل البحث عن مفقودين والتحقيقات تشمل 9 موقوفين

الحطام على عمق أكثر من 500 متر

ليبيا 24

فريق متخصص لعمليات البحث

تواصل فرق الطوارئ عمليات البحث عن 20 شخصًا مفقودًا، بينهم أطفال، عقب انقلاب عبارة قبالة الساحل الشمالي لقبرص، فيما تستعد السلطات للاستعانة بفريق تركي متخصص في عمليات البحث بالمياه العميقة.

ومن المقرر أن يصل الفريق إلى المنطقة اليوم الثلاثاء، محملًا بمعدات قادرة على استكشاف حطام السفينة وقاع البحر المحيط به، في ظل تجاوز عمق موقع الحطام 500 متر، وهو مستوى يتعذر التعامل معه بالإمكانات المتاحة محليًا.

8 قتلى و267 شخصًا على متن العبارة

وكانت العبارة قد انقلبت بعد وقت قصير من مغادرتها مدينة غيرنه الساحلية يوم الأحد، بعدما بدأ الماء في التسرب إلى هيكلها مزدوج البدن. وأسفر الحادث حتى الآن عن وفاة ثمانية أشخاص، بينما تمكنت قوارب كانت في المنطقة من إنقاذ عدد من الناجين الذين تشبثوا بأجزاء من هيكل السفينة بعد انقلابها.

وكان على متن العبارة 267 شخصًا من الركاب وأفراد الطاقم، فيما لا تزال السلطات تعمل على تحديد مصير المفقودين، وسط تقارير تشير إلى احتمال وجود أشخاص داخل بعض مقصورات السفينة.

حطام على عمق يتجاوز 500 متر

وقال زعيم القبارصة الأتراك طوفان إرهورمان إن عمليات البحث في قاع البحر لم تكن ممكنة بالإمكانات المتوفرة حاليًا، موضحًا أن وصول الفريق المتخصص سيوفر القدرة على إجراء عمليات بحث في المنطقة المحيطة بالحطام.

ولم تحسم السلطات حتى الآن ما إذا كان أي من المفقودين لا يزال داخل السفينة. كما ظهرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي لقطات قيل إنها تظهر أشخاصًا داخل إحدى المقصورات، بينما كان آخرون ينتظرون المساعدة على أجزاء من السفينة بعد انقلابها.

التحقيقات مستمرة في أسباب الحادث

ولا تزال أسباب انقلاب العبارة قيد التحقيق، فيما أفادت السلطات التابعة للقبارصة الأتراك بأن السفينة كانت تحمل شهادة صلاحية للإبحار سارية المفعول.

وبحسب إفادات شهود، كانت العبارة، التي تتميز بهيكل عريض مزدوج البدن، تتأرجح بصورة ملحوظة قبل أن يحدث ارتطام قوي بسطح المياه، تسبب في كسر جزء من مقدمتها.

وفي إطار التحقيقات، أمرت محكمة أمس الاثنين بحبس تسعة أشخاص على صلة بتشغيل السفينة لمدة ثلاثة أيام، وذلك لإتاحة مزيد من الوقت أمام الشرطة لاستكمال إجراءاتها والتحقق من ملابسات الحادث.

وتتركز عمليات الطوارئ حاليًا على تحديد مواقع المفقودين واستكشاف الحطام، بالتزامن مع استمرار التحقيق في الظروف التي سبقت انقلاب العبارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى