النفط دون تغير يذكر مع ترقب المستثمرين للتطورات بين أمريكا وإيران
برنت يقترب من مئة دولار مع استمرار مخاوف إمدادات الخام
ليبيا 24
استقرت أسعار النفط إلى حد كبير في مستهل التعاملات الآسيوية اليوم الخميس، بعد أن حققت مكاسب خلال الجلسة السابقة وسجلت ارتفاعًا شهريًا قويًا، بينما يترقب المستثمرون تطورات الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساتها المحتملة على إمدادات الخام وصادرات الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتًا، بما يعادل 0.1 بالمئة، إلى 98.15 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:45 بتوقيت جرينتش، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي سبعة سنتات، أو 0.1 بالمئة، إلى 90.35 دولار للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد صعدا بنحو دولار للبرميل في جلسة الأربعاء، ليسجل برنت مكاسب شهرية تقارب 14 بالمئة خلال سبتمبر، وهي الأكبر منذ يوليو، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو خمسة بالمئة.
وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل لدى فوجيتومي للأوراق المالية، إن مخاوف الإمدادات تدعم عمليات الشراء، بالتزامن مع تعثر محادثات إنهاء الحرب، في وقت ظهرت فيه مؤشرات على تعافي صادرات النفط من الشرق الأوسط. وأشار إلى استئناف السعودية تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب.
وفي السياق ذاته، أعربت قطر عن أملها في أن تسهم الجهود الدبلوماسية بين طهران وواشنطن في إحراز تقدم، بينما نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير إعلامية تحدثت عن استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل خطوات تتعلق ببرنامجها النووي.
وقدرت مذكرة لبنك جولدمان ساكس أن صادرات النفط من دول الخليج تعافت إلى 23.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي، بما يقترب من متوسط عام 2025، مع تسجيل زيادة ملحوظة خلال سبتمبر.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة ارتفاع مخزونات الخام 922 ألف برميل إلى 427.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر، خلافًا لتوقعات بانخفاضها. في المقابل، تراجعت مخزونات الوقود بقوة بفعل الطلب الموسمي والعالمي.
كما أفادت مصادر بأن تحالف أوبك+ قد يبقي أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب يوم الأحد، وسط متابعة دقيقة لتطورات السوق والإمدادات العالمية.



