العوكلي: تحركات تيتيه تؤكد تمسك البعثة بمسار «4+4» وتجاوز مجلس الدولة
العوكلي: تحركات أممية جديدة تدفع نحو مسار «4+4» في ليبيا
ليبيا 24
قال أستاذ الإعلام بجامعة طبرق، الدكتور باهر العوكلي، إن تحركات المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، تؤكد، بحسب تقديره، تمسك بعثة الأمم المتحدة بمسار «4+4»، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تعكس توجهًا نحو تجاوز مجلس الدولة، بعد ما وصفه باستنفاد فرصه في مسار العملية السياسية.
وجاءت تصريحات العوكلي بالتزامن مع لقاء جمع تيتيه بوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج المصري بدر عبد العاطي، تناول آخر التطورات السياسية والأمنية في ليبيا، والجهود المبذولة لدفع العملية السياسية في إطار خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة.
وبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية المصرية، أكد عبد العاطي خلال اللقاء دعم بلاده للجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية ليبية شاملة، مشددًا على ضرورة أن تظل العملية السياسية ذات ملكية وقيادة ليبية.
كما أكد الوزير المصري أهمية الدفع نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، وإنهاء المراحل الانتقالية، والعمل على توحيد مؤسسات الدولة الليبية، بما يحافظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها.
واستمعت الحكومة المصرية، وفق البيان، إلى عرض قدمته المبعوثة الأممية حول تطورات تنفيذ خارطة الطريق، إلى جانب الخطوات الجارية لمعالجة الملفات العالقة المتعلقة بالإطار الدستوري والقانوني المنظم للانتخابات.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار المساعي الأممية والإقليمية لدفع العملية السياسية في ليبيا، والبحث عن توافقات بشأن الملفات التي تعرقل الوصول إلى الاستحقاقات الانتخابية.
ويطرح حديث العوكلي بشأن مسار «4+4» قراءة سياسية لتحركات البعثة الأممية الأخيرة، فيما لم يتضمن البيان المصري المنشور بشأن اللقاء تأكيدًا رسميًا على أن الهدف من التحركات هو تجاوز مجلس الدولة أو استبعاده من العملية السياسية.
ويركز الموقف المصري المعلن على دعم المسار السياسي الشامل، وتشجيع الأطراف الليبية على الوصول إلى توافقات تمهد لإجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة.
وفي المقابل، تواصل تيتيه اتصالاتها مع الأطراف الليبية والإقليمية والدولية لمتابعة تنفيذ خارطة الطريق الأممية، ومعالجة المسائل الدستورية والقانونية المرتبطة بالانتخابات.
وتبقى دلالة تحركات المبعوثة الأممية ومسار «4+4» محل نقاش سياسي، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات المقبلة وما ستعلنه البعثة رسميًا بشأن آليات تنفيذ خارطة الطريق ومشاركة الأطراف الليبية فيها.



