النفط يهبط بعد اتفاق روسي أوكراني على وقف استهداف منشآت الطاقة
خام برنت يصل إلى 104.61 دولار للبرميل
ليبيا 24
تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، عقب اتفاق أمريكي مع موسكو بشأن الديزل.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا أو 0.11 بالمئة إلى 104.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 0627 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91.36 دولار للبرميل بتراجع 49 سنتا أو 0.53 بالمئة. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة.
ونزلت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال ثلاثة بالمئة إلى 1436 دولارا للطن بعد تصريح لترامب يوم الجمعة أشار فيه إلى أن روسيا ستزود الأسواق الأمريكية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن (2.25 مليون برميل) من الديزل.
وأضاف ترامب أن روسيا ستورد كمية قدرها 500 ألف طن أخرى في نوفمبر إلى جانب مليون طن إضافي “بعد ذلك مباشرة”. وذكرت وكالة الطاقة الدولية أنه من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل.
كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع أمس الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، في حين لم تعلق روسيا على الأمر.
وقال تيم واترر كبير المحللين لدى كيه.سي.إم تريد إن هذه الإعلانات خففت بعض الضغوط الفورية على الإمدادات.
وأضاف “لا تزال هناك تساؤلات حول صمود ومدة أي وقف لإطلاق النار من هذا القبيل، وبدون أدلة أوضح على أنه سيستمر فعليا، فمن المرجح أن يظل نطاق التراجع محدودا”.
وقال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أمس الأحد إن على جميع الأعضاء تقييم ما إذا كان من الضروري الإفراج عن كميات إضافية من الديزل، وإن على الدول التي لم تسلم بعد الكميات التي سبق أن تعهدت بها بالكامل أن تسرع في تسليم الكميات المتبقية مع إعطاء الأولوية للديزل.
ويواصل الصراع في الشرق الأوسط دعم خام برنت فوق مستوى المئة دولار للبرميل.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم وقع يوم السبت على مطار الرياض الدولي وأسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، في حين أفادت السلطات السعودية بوقوع إصابات في هجوم جديد على المطار أمس الأحد.
وقال ترامب يوم السبت إن الولايات المتحدة تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين في هذا الصراع، الذي يعد امتدادا للحرب الأوسع نطاقا التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير.
بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن المزيد من الهجمات على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز حتى الآن هذا الشهر، مما يهدد بتقويض الانتعاش الذي شهدته صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط في سبتمبر.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية مطلع الأسبوع أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من مرسى في صحار بسلطنة عمان، في حين تعرضت أخرى لأضرار جراء قذيفة مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز.



