ليبيا تترأس اجتماعاً عربياً إسلامياً بالأمم المتحدة لدعم مشاريع القرارات الفلسطينية
جهود دبلوماسية مكثفة لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية بالأمم المتحدة
ليبيا 24
ترأست ليبيا، بصفتها رئيساً للمجموعة العربية لشهر أكتوبر، الاجتماع التنسيقي المشترك العاجل بين المجموعة العربية ومجموعة منظمة التعاون الإسلامي على مستوى نواب المندوبين الدائمين بمقر الأمم المتحدة. وخُصص الاجتماع لحشد الدعم وتنسيق المواقف العربية والإسلامية لدعم حزمة مشاريع القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والمعروضة على الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
وترأس الاجتماع عن الجانب العربي السفير عصام محمد القفة، نائب المندوب المكلف لدولة ليبيا، وعن الجانب الإسلامي نائب المندوب المناوب للجمهورية التركية التي تتولى الرئاسة الحالية للمجموعة الإسلامية. وشهد الاجتماع حضوراً واسعاً ومشاركة فاعلة من ممثلي الدول الأعضاء لمناقشة سبل تعزيز التضامن الدولي مع الحقوق الفلسطينية المشروعة.
واستمع المشاركون خلال الاجتماع إلى إحاطة شاملة قدمها السفير ماجد بامية، نائب المندوب الدائم لدولة فلسطين، حول تفاصيل مشاريع القرارات المطروحة. وتتناول هذه المشاريع حماية وكالة الأونروا في مواجهة التشريعات الإسرائيلية الرامية لوقف أنشطتها والاعتداءات على مراكزها وموظفيها، فضلاً عن التأكيد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين الثابتة في ممتلكاتهم وعائداتها وفق القرارات الدولية ذات الصلة.
كما تطرق الاجتماع إلى مشروع القرار الخاص بالاستيطان، والذي يحذر بجدية من التبعات الخطيرة للمشروع الاستيطاني المعروف بـ (E1) والرامي إلى فصل مدينة القدس عن محيطها الجغرافي، مستنداً في ذلك إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية. وفي الختام، جددت دولة ليبيا موقفها الثابت والمبدئي الداعم للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني العادل حتى نيل حقوقه كاملة.



