حماد في ذكرى تأسيس الشرطة الليبية: ستة عقود من العطاء والتضحيات الوطنية
سبها – ليبيا 24
أكد رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد، أن الاحتفال بالذكرى الحادية والستين لتأسيس هيئة الشرطة الليبية، يمثل يوماً وطنياً عظيماً تتجدد فيه معاني الفخر والعزة والكرامة، مشيداً بدور الشرطة التاريخي في خدمة الوطن والمواطن، وتضحيات منتسبيها في سبيل أمن ليبيا واستقرارها.
الشرطة كانت وستظل الركيزة الصلبة لأمن الدولة وهيبتها
وأوضح حماد خلال كلمته في الاحتفال الذي أُقيم بمدينة سبها، أن هيئة الشرطة كانت وستظل الركيزة الصلبة لأمن الدولة وهيبتها، مشيراً إلى أن عيون رجالها سهرت ليحيا المواطن الليبي آمناً مطمئناً. وأضاف أن هذا اليوم لا يقتصر على تخليد تاريخٍ مضيء، بل هو تجديد للعهد بأن تبقى الشرطة وفيّة لقَسَمها ومخلصة لرسالتها، وحامية لأمن الوطن ومقدراته.
منتسبي المؤسسات الشرطية والأمنية
وتوجّه حماد بالتحية إلى منتسبي المؤسسات الشرطية والأمنية كافة، مشيداً بصمودهم في مواجهة الإرهاب والجريمة، وبثباتهم رغم ما تمر به البلاد من انقسام سياسي وأمني. وقال إن رجال الأمن في ليبيا أثبتوا أنهم حماة القانون وحقوق المواطنين، ووقفوا في وجه الفوضى والفساد والمصالح الضيقة.
الأمن في مقدمة الأولويات
وأشار رئيس الحكومة إلى أن الحكومة الليبية والقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تضع الأمن في مقدمة أولوياتها، وتعمل على تحديث المنظومة الأمنية، وإعادة بناء المؤسسات الشرطية وفق معايير الكفاءة والنزاهة والانضباط.
كما كشف عن برامج متقدمة لتدريب الكوادر الأمنية وتحديث البنية التحتية التقنية، وتزويد الأجهزة بالمعدات الحديثة لضمان جاهزية عالية.
الأوضاع السياسة
وفي سياق آخر، تناول حماد الأوضاع العامة في البلاد، مؤكداً أن ليبيا مرت بسنوات من الانقسام والتدخلات الخارجية التي حاولت فرض الوصاية على إرادة الشعب الليبي من خلال اتفاقات ومبادرات دولية لم تعبّر عن تطلعاته. وشدد على أن مستقبل ليبيا لا يُرسم في العواصم الأجنبية، بل يصنعه أبناء الوطن الأوفياء بإرادتهم الحرة.
ودعا حماد جميع الليبيين في الشرق والغرب والشمال والجنوب إلى الالتفاف حول المبادرات الوطنية الخالصة التي تنبع من وجدان أبناء الوطن، مشيراً خصوصاً إلى ما طرحه المشير خليفة حفتر في اجتماعه مع شيوخ وأعيان القبائل، بوصفها رؤية وطنية تحفظ سيادة ليبيا ووحدتها.
ليبيا ليست ساحة للفوضى
واختتم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن ليبيا ليست ساحة للفوضى، ولن تكون رهينة لمصالح أو أجندات خارجية، موجهاً تحية إكبار وإجلال إلى شهداء الوطن وأبناء المؤسسة الشرطية الذين ارتقوا دفاعاً عن شرف الواجب، داعياً إلى مزيد من الوعي والانضباط والالتزام بالقانون، لأن رجال الأمن يمثلون وجه الدولة وهيبتها أمام العالم.



