اضطرابات حركة الطيران العالمي تتصاعد مع استمرار الحرب في إيران
تعليق وإلغاء رحلات في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا

تواصل حركة السفر الجوي العالمي معاناة اضطراب كبيرة نتيجة الحرب في إيران، مما أدى إلى إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي والدوحة وأبوظبي وتعطيل آلاف الرحلات الجوية وعرقلة سفر عشرات الآلاف من المسافرين حول العالم.
أعلنت عدة شركات طيران عن تعليق أو إلغاء رحلاتها إلى عدد من المدن في المنطقة وخارجها. من أبرزها:
في أوروبا لّقت خطوط إيجة اليونانية رحلاتها من تل أبيب وبيروت وأربيل وبغداد حتى 10 مارس، وألغت رحلاتها إلى دبي وأبوظبي حتى 6 مارس وإلى الرياض وجدة حتى 7 مارس.
وأعلنت شركات إير فرانس وكي.إل.إم وإيتا إيروايز ولوفتهانزا إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت وعمّان والدوحة وأبوظبي حتى تواريخ متفاوتة بين 6 و28 مارس.
و في آسيا وأمريكا الشمالية ألغت كاثاي باسيفيك جميع رحلاتها إلى دبي والرياض حتى 14 مارس وأوقفت دلتا رحلاتها من نيويورك إلى تل أبيب حتى 22 مارس.
كما علّقت الخطوط الجوية اليابانية رحلاتها بين طوكيو والدوحة حتى 15 مارس، وعلّقت خطوط سنغافورة رحلاتها إلى دبي حتى 7 مارس.
أما في الشرق الأوسط أوقفت شركات مثل طيران الإمارات والاتحاد للطيران جميع رحلاتها إلى مراكز عملياتها في دبي وأبوظبي بشكل مؤقت، بينما أعلنت الخطوط الجوية الإسرائيلية “العال” وشركة ساندور التابعة لها إلغاء رحلاتهما إلى إسرائيل حتى 8 مارس.
كما أوقفت الخطوط القطرية رحلاتها مؤقتًا بسبب إغلاق المجال الجوي القطري.
تأثير متواصل على السفر الجوي والمجالات التشغيلية
تشير البيانات إلى استمرار شركات الطيران في تعديل جداولها وخطط تشغيلها لتجنب أجواء إيران والعراق وسوريا وإسرائيل، مع التركيز على الحفاظ على السلامة وتقليل الاضطرابات. ويستمر الوضع في فرض قيود على الرحلات إلى مناطق الشرق الأوسط، مع توقعات باستمرار التأثير على الجدولة حتى منتصف مارس في معظم الحالات، وتجاوز ذلك لبعض الخطوط الأوروبية والآسيوية.
هذا التقرير يعكس الصورة الراهنة لتداعيات النزاع الإقليمي على الحركة الجوية الدولية دون الخوض في توقعات مستقبلية أو تحليل سياسي، مركزًا على الوقائع التشغيلية المعلنة من قبل شركات الطيران



