مكاسب أسبوعية لخام برنت مع تصاعد التوترات وتعطل الإمدادات في المنطقة
اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وتراجع إنتاج العراق يدعمان الأسعار رغم محاولات أميركية لاحتواء الارتفاع

أنهت أسعار النفط تعاملات الأسبوع على تباين في الأداء، مع تسجيل خام برنت مكاسب أسبوعية واضحة مدعوما بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتعطل الإمدادات في الشرق الأوسط، في حين خالف الخام الأميركي الاتجاه مسجلا تراجعا أسبوعيا طفيفا.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت خلال الأسبوع بأكثر من 4%، لتغلق عند 112.19 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2022، مدعومة بتأثيرات مباشرة لتعطل الإنتاج وتقييد حركة الصادرات.
في المقابل، تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنحو 43 سنتا على أساس أسبوعي، رغم ارتفاعها في جلسة الجمعة إلى 98.32 دولار للبرميل، مسجلة أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع.
فجوة أداء بين المؤشرين الرئيسيين
يعكس التباين بين برنت والخام الأميركي اختلاف التأثيرات الإقليمية على كل منهما، إذ يتأثر برنت بشكل أكبر بتطورات الإمدادات في الشرق الأوسط، بينما يخضع الخام الأميركي لعوامل داخلية من بينها مستويات المخزون والسياسات الأميركية المرتبطة بالسحب من الاحتياطي الاستراتيجي.
كما ساهم تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز وتراجع إنتاج العراق في دعم خام برنت تحديدا، باعتباره المعيار الأكثر ارتباطا بصادرات المنطقة.
عوامل داعمة وأخرى ضاغطة خلال الأسبوع
تلقت الأسعار دعما من تراجع إنتاج النفط في جنوب العراق وإعلان حالة القوة القاهرة في بعض الحقول، إلى جانب المخاوف من استمرار تعطيل الصادرات عبر الممرات الحيوية.
في المقابل، حدّت إشارات أميركية بشأن احتمال تخفيف القيود على النفط الإيراني والإفراج عن كميات إضافية من الاحتياطي الاستراتيجي من وتيرة المكاسب، خاصة بالنسبة للخام الأميركي.
ويعكس هذا التوازن بين عوامل الدعم والضغط طبيعة الأداء الأسبوعي، حيث حافظ برنت على اتجاه صاعد، بينما واجه الخام الأميركي ضغوطا حدّت من مكاسبه.



