الذهب يستقر قرب 4600 دولار مع ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي
الذهب مستقر وسط ترقب تصريحات باول
ليبيا 24
استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء في ظل حالة ترقب تسود الأسواق قبيل صدور تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول، التي من المتوقع أن توضح تأثير الحرب في إيران على مسار الاقتصاد العالمي، في وقتٍ تتعثر فيه محاولات التوصل إلى اتفاق سلام.
وارتفع الذهب الفوري بنحو 0.2% ليصل إلى 4602.82 دولار للأونصة، بعد أن كان قد تراجع في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى له منذ 2 أبريل، كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بواقع 0.2% إلى 4616.40 دولار للأونصة.
ترقب لقرارات الفيدرالي وتوجهات الفائدة
يتجه المستثمرون إلى متابعة اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه الممتد ليومين، ويتركز الاهتمام على ما إذا كان البنك سيُظهر استعداداً للتدخل في حال تدهور الأوضاع الاقتصادية.
وقال محللون بحسب رويترز إن الأسواق اعتمدت في جزء كبير من صمودها منذ اضطرابات الرسوم الجمركية في أبريل الماضي على افتراض أن الفيدرالي سيتدخل سريعاً لدعم الاقتصاد، إلّا أن أي إشارة إلى تحفظه قد تضغط على أسعار الذهب وتدفعها لمزيد من التراجع.
التوترات الجيوسياسية تضغط على الذهب
تتزامن تحركات الذهب مع استمرار الجمود في محادثات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم رضاه عن المقترحات الإيرانية الأخيرة، وسط تصاعد التوترات السياسية والعسكرية.
توقعات حذرة مع دعم هيكلي طويل الأمد
تترقب الأسواق أيضاً قرارات بنوك مركزية رئيسية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك كندا، ما يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية.
وتشير تقديرات مؤسسات مالية إلى أن حركة الذهب قد تبقى ضعيفة على المدى القصير، لكنها مرشحة للعودة إلى الصعود خلال الأشهر المقبلة، مدعومة بعوامل هيكلية تشمل التوترات الجيوسياسية، والسياسات التجارية، وعدم اليقين الاقتصادي العالمي.
وفي أسواق المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بواقع 1% إلى 73.82 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاتين بنحو 0.3% إلى 1933.75 دولار، وانخفض البلاديوم بنحو 0.2% إلى 1457.39 دولار للأونصة.



