ليبيا

حكماء بني وليد يحذرون من محاولات توطين المهاجرين و تغيير التركيبة السكانية في ليبيا

حكماء بني وليد يجددون رفضهم القاطع لمشاريع التوطين في ليبيا

ليبيا 24

أكد مجلس حكماء وأعيان بني وليد رفضه التام لأي محاولات تستهدف توطين الأجانب أو المهاجرين داخل ليبيا، مشدداً على أن البلاد ليست أرضاً قابلة لمثل هذه المشاريع، وأن الشعب الليبي متمسك بهويته وحقوقه السيادية، وبحقه في تحديد مستقبله دون أي تدخلات أو ضغوط خارجية.

وأوضح المجلس في بيانه أن هذه الطروحات تمثل تهديداً مباشراً للسيادة الوطنية، وتمس الهوية الليبية والنسيج الاجتماعي، محذراً من أن أي خطوات في هذا الاتجاه قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة الانقسام داخل المجتمع.

وجدد المجلس رفضه لأي اتفاقيات أو ترتيبات قد تُستخدم كغطاء لتنفيذ مشاريع التوطين، محملاً الجهات المحلية والدولية المعنية كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أي تبعات قد تترتب على مثل هذه السياسات، ومؤكداً أن السيادة الليبية غير قابلة للنقاش أو التنازل.

كما حذر منظمات وبعثات دولية وأطراف خارجية من الانخراط في أي برامج أو أنشطة يمكن أن تُفسر على أنها محاولة لتغيير الواقع الديمغرافي في ليبيا، أو فرض حلول لا تتماشى مع إرادة الشعب الليبي ومصالحه الوطنية.

ودعا المجلس السلطات التنفيذية والتشريعية، إلى جانب الأجهزة الأمنية والعسكرية، إلى القيام بدورها الكامل في حماية الحدود وصون السيادة الوطنية، واتخاذ إجراءات حاسمة للتصدي لأي محاولات تستهدف أمن واستقرار البلاد.

وأكد المجلس دعمه لحق الليبيين في الدفاع عن وطنهم وهويتهم بالطرق السلمية والقانونية، مع التشديد على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على وحدة البلاد. ويأتي هذا الموقف في ظل جدل متزايد حول ملف الهجرة غير النظامية داخل ليبيا، بعد انتشار تقارير ومزاعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مشاريع توطين، وهو ما نفته جهات رسمية، مؤكدة أن التعامل مع هذا الملف يتم وفق القوانين المعمول بها، وبما يحفظ الأمن دون أي توجه نحو التوطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى