رئيس الحكومة الليبية: ماضون في توفير بيئة استثمارية جاذبة قائمة على الأمن والاستقرار وسيادة القانون
تدشين المنطقة الصناعية بالمقرون يعزز مسار التنمية والاستثمار بليبيا
ليبيا 24
دشّن رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد، رفقة نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدام خليفة حفتر، المنطقة الصناعية بالمقرون، خلال احتفال رسمي أُقيم بمدينة بنغازي، بحضور رئيس الجهاز الوطني للتنمية الدكتور جبريل البدري، وعدد من أعضاء مجلس النواب، وذلك بالتزامن مع توقيع مذكرات تفاهم وعقود مع عدد من الشركات والأذرع التنفيذية الصينية.
ويمثل تدشين المنطقة الصناعية بالمقرون خطوة جديدة ضمن جهود دعم التنمية الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل، من خلال توطين الصناعات وتشجيع الاستثمار وتطوير المشروعات الإنتاجية، بما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على تحقيق معدلات نمو مستدامة، ويفتح المجال أمام توفير فرص عمل جديدة للشباب الليبي.
وأكد رئيس الحكومة، خلال كلمته في مراسم التدشين، أن المشروع يُعد من المشروعات الاستراتيجية الهادفة إلى بناء قاعدة صناعية متطورة، ودعم الإنتاج المحلي، وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أهمية توفير بيئة استثمارية جاذبة قادرة على استقطاب رؤوس الأموال والخبرات والتكنولوجيا الحديثة.
وأوضح حماد أن الدولة ماضية في تهيئة الظروف المناسبة أمام المستثمرين، من خلال ترسيخ الأمن والاستقرار وسيادة القانون، باعتبارها عوامل أساسية لضمان نجاح المشاريع الاقتصادية والاستثمارية، لافتًا إلى أن حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد تسهم في توفير المناخ الملائم لتنفيذ مشاريع الإعمار والتنمية.
كما أشاد بالدور الذي تضطلع به القيادة العامة للقوات المسلحة في دعم الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن التنمية الاقتصادية والصناعة والاستثمار لا يمكن أن تحقق أهدافها من دون بيئة آمنة ومستقرة.
ووجّه رئيس الحكومة رسالة إلى المستثمرين، أكد خلالها التزام الدولة بتوفير الأطر القانونية والإدارية والأمنية اللازمة لإنجاح مشاريعهم، معتبرًا المستثمر شريكًا أساسيًا في بناء الاقتصاد الوطني، وداعمًا لنقل التكنولوجيا والخبرات وتطوير القدرات المحلية.
وفي ختام كلمته، ثمّن حماد الشراكة الاقتصادية مع جمهورية الصين الشعبية، مؤكدًا أن التعاون بين الجانبين يمثل نموذجًا للشراكة الاستثمارية التي يمكن أن تسهم في دعم التنمية وتعزيز المصالح المشتركة.



