أوحيدة: إعلان إقليم المنطقة الوسطى وهم لا سند تشريعي له
أوحيدة: الجنوب الشرقي أولى بإقليم جديد من الوسطى المهمشة
ليبيا 24:
أوحيدة يكشف هشاشة «إقليم المنطقة الوسطى» والجنوب الشرقي يلوح بحقه في ظل فوضى حكومة منتهية الولاية
في مشهد يعكس تنامي نزعات التفكيك الإداري على وقع فراغ الشرعية الذي تعاني منه حكومة الدبيبة منتهية الولاية، فجر عضو مجلس النواب عن الكفرة جبريل أوحيدة سجالاً من شأنه إعادة رسم خريطة الجدل حول شكل الدولة الليبية، وذلك بتوصيفه إعلان ما يسمى «إقليم المنطقة الوسطى» بأنه «وهم أُعطي أكبر من حجمه».
بلا سند تشريعي ولا تاريخي ولا جغرافي
بلهجة لا تخلو من التحذير، شدد أوحيدة في تصريحات صحفية رصدتها لـ«ليبيا 24» على أن الإعلان المذكور يفتقر إلى أي أساس متين، قائلاً: «لا أساس تشريعي ولا تاريخي ولا جغرافي له».
الجنوب الشرقي.. ربع المساحة وثلث الثروة في مواجهة التجاهل
وفي نقلة من التفنيد إلى التساؤل المشروع، قلب أوحيدة منطق الداعين للإقليم الجديد رأساً على عقب، متسائلاً: إذا كانت مثل هذه الإجراءات تُتخذ ذاتياً، فإن مناطق جغرافية مثل «الجنوب الشرقي» أولى بإعلان نفسها إقليماً جديداً.
وأردف موثقاً بالمعطيات: «الجنوب الشرقي تتجاوز مساحته ربع ليبيا، ويضم ثلث ثرواتها الطبيعية، وبلدياته ومدنه أكثر تهميشاً من المنطقة الوسطى».
مرجعية التقسيمات التاريخية في مواجهة التفريخ العبثي
أعاد أوحيدة التذكير بأن مرجعية التقسيمات الإدارية في ليبيا (أقاليم ومحافظات وشعبيات وبلديات) وآلية تكوينها معروفة، ولا علاقة لما سُمّي بالإقليم الرابع بها.
ختاماً، يحمل خطاب أوحيدة في طياته رسالة واضحة: لا شرعية لأي تقسيم خارج إجماع الليبيين ومؤسساتهم الدستورية، وأي مساس بوحدة البلاد تحت يافطة الأقاليم العائمة على لا شيء لن يكون إلا نفقاً مظلماً جديداً في زمن تعبث فيه حكومة فقدت ولايتها بمستقبل الأجيال.



