ليبيا

عضو البرلمان الأفريقي: مؤتمر بنغازي الآسيوي الأفريقي يعزز الحوار ويبحث التحديات المشتركة

كمود: مخرجات مؤتمر بنغازي ستدعم حلول الهجرة والأمن والتنمية

ليبيا 24:

 في الوقت الذي تتواصل فيه أعمال المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي بمدينة بنغازي، أكد عضو البرلمان الأفريقي يوسف كمود أن هذا الحدث يُعد منصة استراتيجية للحوار بين القارتين، ومناسبة لتجسيد التعاون العملي الذي طالما تطلع إليه الجانبان.

وأوضح كمود، في تصريحات صحفية رصدتها «ليبيا 24»، أن «استضافة بنغازي لأعمال المؤتمر الآسيوي الأفريقي في دورته الثانية، تمثل حدثًا مهمًا، نظرًا لما يجمعه من ممثلين وبرلمانيين من دول القارتين، بما يعزز فرص الحوار والتنسيق المشترك حول القضايا ذات الاهتمام المتبادل».

وأشار إلى أن حضور هذا الكم من الممثلين البرلمانيين من قارتي آسيا وأفريقيا في المدينة الليبية يعكس حرص الجانبين على تفعيل العمل البرلماني المشترك، والانتقال من مرحلة الحوار التقليدي إلى مستوى التنسيق المؤسسي والمبادرات القابلة للتنفيذ.

ملفات الهجرة والأمن والتنمية على الطاولة

وفي معرض حديثه عن جدول الأعمال، لفت كمود إلى أن «العلاقات بين الدول الآسيوية والأفريقية تمتد عبر تاريخ طويل من التعاون والتواصل»، غير أن المرحلة الراهنة تشهد نقلة نوعية بفضل الأدوات البرلمانية والمؤسساتية الجديدة، التي تسعى إلى تحويل هذه العلاقات إلى شراكات عملية تنعكس على أرض الواقع.

وأكد أن المجتمعين يواجهون تحديات متقاطعة، قائلاً: «مخرجات هذا التجمع من شأنها أن تساهم في إيجاد حلول لعدد من الملفات والتحديات المشتركة التي تواجه دول القارتين».

وأضاف أن «آسيا وأفريقيا تواجهان قضايا متشابهة تتعلق بالهجرة، والتحديات الجيوسياسية، والتنمية الاقتصادية، والأمن والاستقرار»، مشدداً على أن معالجتها تتطلب عملاً جماعياً وتبادلاً للخبرات وتنسيقاً رفيع المستوى.

توصيات مرتقبة لشراكة أكثر فاعلية

وشدد كمود على أن «المشاركين يتطلعون إلى الخروج بتوصيات وآليات عمل مشتركة تسهم في تعزيز التعاون بين دول القارتين، وتدعم الجهود الرامية إلى معالجة العديد من القضايا العالقة، بما يحقق مصالح الشعوب الآسيوية والأفريقية ويدفع نحو بناء شراكة أكثر فاعلية خلال المرحلة المقبلة».

وأوضح أن المؤتمر يسعى إلى بلورة إطار عمل متكامل ينقل العلاقات الآسيوية الأفريقية من حالة التعاون التاريخي إلى مرحلة التكامل الاقتصادي والتنموي، عبر تفعيل اللجان البرلمانية المشتركة وفتح قنوات تواصل دائمة بين المؤسسات التشريعية في القارتين.

واختتم كمود تصريحاته بالإعراب عن تفاؤله بقدرة المؤتمر على الخروج بنتائج ملموسة، مؤكداً أن الاستضافة الليبية لأعمال هذه الدورة تعزز من موقع ليبيا كحلقة وصل بين القارتين، وتؤكد استعدادها للإسهام في صياغة الحلول الإقليمية للتحديات المشتركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى