ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
برنت يتجاوز 95 دولارًا وسط مخاوف من اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الخام في ظل تجدد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 75 سنتًا، بما يعادل 0.8%، إلى 95.40 دولار للبرميل ، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنتًا، أو 0.5%، إلى 90.66 دولار. وكان الخامان قد سجلا أمس الثلاثاء مكاسب تجاوزت أربعة دولارات للبرميل.
تصعيد عسكري يضغط على حركة الملاحة
وجاء ارتفاع الأسعار بعد إعلان الولايات المتحدة شن سلسلة غارات جوية على أهداف في إيران خلال الليل، أعقبها رد إيراني، في أحدث تصعيد للصراع بين البلدين منذ أسابيع.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجمات الأمريكية ستؤدي إلى مزيد من القيود على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الصراع نحو خمس كميات النفط المستهلكة عالميًا، فيما أصبح عبور السفن التجارية عبره محدودًا بشدة.
وقال محللون لدى آي.إن.جي إن التطورات الأخيرة أعادت مخاطر إمدادات النفط الإقليمية إلى دائرة الاهتمام، مشيرين إلى أن استمرار التصعيد يعرض حركة العبور عبر المضيق لمخاطر أكبر.
هجمات متبادلة في المنطقة
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بشن هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة أمريكية في البحرين.
وفي الأردن، أعلن الجيش اعتراض 10 صواريخ باليستية من أصل 13 دخلت مجاله الجوي، بينما أفاد مسؤولان أمريكيان بعدم ورود أنباء حتى الآن عن سقوط قتلى أو مصابين أمريكيين جراء الهجمات. كما أعلنت الكويت أن قواتها المسلحة تتصدى لنشاط معاد باستخدام طائرات مسيرة.
وتزامن التصعيد مع هجمات تعرضت لها ناقلتا نفط غادرتا مضيق هرمز يوم الاثنين، ما زاد من اضطراب إمدادات الخام ودفع المتعاملين إلى البحث عن شحنات بديلة.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات لمعهد البترول الأمريكي، وفقًا لمصادر في السوق، انخفاض مخزونات الخام بنحو 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بنحو 265 ألف برميل.



