البريقة تبحث مع بلديات الجنوب انتظام إمدادات الوقود
اجتماع في سبها لمناقشة تحديات التوريد وتحسين تدفق الوقود إلى مناطق فزان

بحثت شركة البريقة لتسويق النفط،مع بلدية سبها وعدد من مخاتير المحلات واقع إمدادات الوقود في بلديات الجنوب، في اجتماع خُصص لاستعراض التحديات التي تواجه عملية التزويد، ومناقشة آليات تعزيز انتظام وصول المحروقات إلى مناطق فزان.
وجاء الاجتماع بمقر المجلس البلدي سبها، حيث تركز النقاش على واقع الإمدادات ومدى انتظامها، إضافة إلى سبل التعامل مع الصعوبات التي تؤثر في وصول الكميات المطلوبة إلى المنطقة.
تحديات في التوريد تنعكس على الجنوب
وأوضحت شركة البريقة أن اضطراب إمدادات الوقود لا يرتبط بالجنوب وحده، وإنما تأثرت به مناطق مختلفة في البلاد، نتيجة تحديات مرتبطة بحركة التوريد وسلاسل الإمداد، فضلًا عن تأخر بعض الشحنات وتغير مواعيد وصولها إلى الموانئ.
وتشير هذه المعطيات إلى أن انتظام التزويد لا يعتمد فقط على توافر الوقود، بل يرتبط كذلك بكفاءة سلسلة الإمداد كاملة، بدءًا من وصول الشحنات إلى الموانئ، مرورًا بالمستودعات، وانتهاءً بوصول الكميات إلى المدن والمناطق المستهلكة.
نقل الكميات من مصراتة والزاوية
وأكدت البريقة استمرار فرقها التشغيلية في إدارة حركة الوقود بين الموانئ والمستودعات، والعمل على تحريك الكميات من مصراتة والزاوية باتجاه الجنوب، وفق الإمكانات المتاحة والبرنامج التشغيلي المعتمد.
ويعكس هذا الإجراء محاولة للحفاظ على تدفق الإمدادات رغم الصعوبات التشغيلية، إلا أن استمرار الاعتماد على المعالجات اليومية يطرح في المقابل تساؤلات حول قدرة منظومة التوزيع على توفير إمدادات مستقرة للجنوب بصورة منتظمة، خصوصًا في ظل اتساع المسافة الجغرافية وحاجة المنطقة إلى آلية أكثر استدامة لضمان وصول الوقود.
التنسيق المحلي لمواجهة الاختناقات
واتفق المشاركون على مواصلة التنسيق بين شركة البريقة وبلديات الجنوب ومخاتير المحلات، بما يسمح بسرعة نقل الملاحظات الميدانية إلى الجهات المختصة، وتحسين الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمناطق.
ويكتسب هذا التنسيق أهمية في ظل حساسية ملف الوقود بالنسبة لسكان الجنوب، إذ إن أي تأخير في التزويد ينعكس مباشرة على حركة النقل والخدمات والأنشطة الاقتصادية، كما يمكن أن يزيد الضغوط على المواطنين في المناطق التي تعاني أصلًا من اتساع المسافات وصعوبة الوصول إلى مصادر الإمداد.



