وفد أممي يبحث في الكفرة تداعيات أزمة النازحين السودانيين على الخدمات المحلية
اجتماع موسع بالكفرة لبحث آثار تدفق النازحين السودانيين وسبل دعم المدينة
ليبيا 24:
استقبلت مدينة الكفرة صباح اليوم وفداً أممياً رفيع المستوى برئاسة أولريكا ريتشاردسون، نائبة الممثل الخاص للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، وذلك في إطار الاستجابة الإنسانية للأزمة المتصاعدة الناجمة عن النزاع المسلح في السودان، وبحث تداعياتها المباشرة على المدينة التي تمثل نقطة عبور رئيسية واستقبال لآلاف النازحين السودانيين.
وعقد الوفد اجتماعاً موسعاً بقاعة اجتماعات المجلس البلدي للكفرة، برئاسة عميد البلدية محمد بومريز، وبحضور ممثلي الأجهزة الأمنية والخدمية، وأعضاء المجلس البلدي للكفرة، وعضو المجلس البلدي الجوف الغربي، لمناقشة الضغوط الكبيرة التي تتحملها المدينة نتيجة تدفق أعداد متزايدة من النازحين.
وخلال الاجتماع، استعرض الحاضرون حجم التأثير الذي خلفته الأزمة على البنية التحتية والقطاعات الحيوية في الكفرة، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه والخدمات العامة، إلى جانب ما فرضته من أعباء إضافية على الواقعين الخدمي والمعيشي في المدينة.
وأشاد عميد بلدية الكفرة في كلمته بجهود القيادة العامة، التي قال إنها كانت سباقة في تسيير قوافل الإغاثة إلى النازحين السودانيين الوافدين إلى المدينة، كما ثمّن الجهود الإنسانية المبذولة من المجتمع المحلي في دعم ومساندة النازحين.
وبحث الجانبان آليات تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية ووكالات الأمم المتحدة، واستمرار تقديم الدعم اللازم لتخفيف العبء عن البلدية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة لكل من النازحين والمجتمع المستضيف.
وعقب الاجتماع، أجرى الوفد الأممي زيارات ميدانية إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بالكفرة، الذي يعد النقطة الرئيسية لترحيل المهاجرين من ليبيا نحو إفريقيا، كما زار مستشفى الشهيد عطية الكاسح التعليمي، الذي يتحمل العبء الأكبر من خدمات النازحين، إضافة إلى مركز “بيتي” باعتباره مؤسسة تربوية تعليمية تعنى بتعليم الأطفال وتدريبهم وصقل مهاراتهم.



