إسماعيل: البعثة الأممية تمنح الحوار 6 أشهر لتجنب الإعلان المبكر عن فشله
إسماعيل للحوار المهيكل: مقترحات قابلة للتنفيذ لكنه ليس بديلاً عن التوافق السياسي

ليبيا 24
إسماعيل: الحوار المهيكل قد يكون “الفرصة الأخيرة” أو يقدم حلاً شاملاً
وصف السنوسي إسماعيل، المتحدث السابق باسم مجلس الدولة، الحوار المهيكل الذي تشرف عليه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بأنه قد يشكل “فرصة أخيرة” للتوصل إلى حل شامل للأزمة التي تعيشها البلاد. وجاءت تصريحاته خلال مقابلة تلفزيونية سلطت الضوء على المسار السياسي الحالي.
فترة سماح تمتد لستة أشهر
كشف إسماعيل أن البعثة الدولية منحت هذا الحوار فترة زمنية طويلة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، وذلك في محاولة واضحة لتجنب أي إعلان مبكر عن فشل هذه المبادرة. وأوضح أن هذا الإطار الزمني الطويل نسبياً يعكس رغبة المنظمة الدولية في منح الفرصة الكافية لاستخراج مقترحات عملية وفعالة من جلسات الحوار.
ليس بديلاً عن الإرادة السياسية
ولكن إسماعيل سرعان ما وضع الحدود الفاصلة لتوقعاته، مؤكداً أن هذا الحوار “لن يكون بديلاً عن التوافق السياسي” بين الأطراف الليبية الأساسية. وشدد على أن أي مخرجات للحوار يجب أن تندمج في العملية السياسية الأوسع التي تعتمد بالدرجة الأولى على اتفاق وطني شامل بين الليبيين.
معالجة الاختلالات وتقديم مقترحات
من جهة إيجابية، رأى المتحدث السابق أن هذا المسار قد يكون “إجراءً جيداً” قادراً على تقديم مقترحات عملية لمعالجة الاختلالات التي تعتري العملية السياسية في البلاد. وأشار إلى أن الحوار يحظى بزخم دولي ملحوظ، على الرغم من أن التحمس المحلي الداخلي له لا يزال دون المأمول وفق تقييمه.
التوافق يظل المفتاح الأساسي
ختاماً، عاد إسماعيل للتأكيد على الثوابت السياسية التي يرى أنها الحل الحقيقي، موضحاً أن جوهر الخروج من الأزمة يكمن في التوافق على القوانين الانتخابية، والمضي قدماً في خطوات خارطة الطريق الأساسية نحو توحيد مؤسسات الدولة. وخلص إلى أن الهدف النهائي يجب أن يتمثل في تشكيل حكومة وطنية موحدة تضم جميع أطراف المشهد الليبي، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه بدون إرادة سياسية حقيقية.



