ليبيا

البيوضي: فاجعة الطائرة تكشف عجز حكومة الدبيبة وغضب الشارع الليبي

البيوضي يعلّق على حادث الطائرة ويحمّل الحكومة مسؤولية إدارة الأزمة

عبّر المرشح الرئاسي سليمان البيوضي عن حزنه العميق إزاء حادث سقوط طائرة الفريق محمد الحداد والوفد العسكري المرافق له في تركيا، واصفًا الواقعة بأنها صدمة كبيرة هزّت الشارع الليبي، وخلّفت حالة عامة من الأسى والغضب، لا سيما في مدينة مصراتة التي قال إن وقع الفاجعة فيها كان أشد وأعمق.

حزن عام وأسئلة بلا إجابات

وفي تعليق نشره عبر حسابه على موقع فيسبوك، أشار البيوضي إلى أن الحادث أعاد إلى الواجهة تساؤلات متراكمة لدى الرأي العام بشأن شفافية التعامل الرسمي مع الأزمات الكبرى، معتبرًا أن الصمت الرسمي وغياب الإجابات الواضحة أسهما في تعميق الشكوك. ولفت إلى أن تراكم الاتهامات المتبادلة دون توضيح حقائق، زاد من حالة الاحتقان، وأضعف الثقة في أي رواية رسمية محتملة.

انتقادات لإدارة الحكومة للأزمة

ووجّه البيوضي انتقادات حادة لأداء الحكومة منتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، معتبرًا أنها فشلت في إدارة تداعيات الحادث بما يليق بحجمه وخطورته. وأكد أن سجل الحكومة، وفق تعبيره، المثقل بالتضليل وفقدان المصداقية، جعل من الصعب إقناع الشارع بأي توضيحات تصدر عنها، حتى وإن كانت صحيحة.

جدل حول مظاهر الاحتفال يوم الحداد

كما أثار البيوضي جدلًا واسعًا بتنديده إقامة حفل منسوب لإحدى الوزارات في صبيحة يوم حداد، معتبرًا الخطوة إساءة لمشاعر الليبيين واستخفافًا بحجم المأساة. وقال إن مثل هذه التصرفات تُفاقم الغضب الشعبي، وتُعطي انطباعًا بانفصال السلطة التنفيذية عن نبض الشارع.

تحذير من تصاعد الغضب الشعبي

وحذّر البيوضي من أن الغضب المتراكم قد يتحول إلى انفجار واسع في الشارع، مشيرًا إلى أن مؤشرات الاحتقان باتت واضحة، وأن تجاهلها قد يقود إلى تطورات غير متوقعة. وأكد أن ما يراه البعض بعيدًا، يراه المواطنون قريبًا وملموسًا، في ظل تراجع الثقة وازدياد الإحباط.

واختتم البيوضي موقفه بالتأكيد على أن ليبيا تمر بلحظة مفصلية، داعيًا إلى تحمّل المسؤوليات الوطنية، واحترام مشاعر الحداد، ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبارات سياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى